هكذا أضاع المغرب ثروته في القرن التاسع عشر

هكذا أضاع المغرب ثروته في القرن التاسع عشر

أخبارنا المغربية ــ متابعة

عمّقت الأزمات التي عرفها المغرب في القرن التاسع عشر العجز التجاري لتجد البلاد نفسها أمام هجمة رأسمالية كانت إيذانا بفرض الحماية على المغرب.

و تابعت مجلة "الزمان" التي أوردت الخبر في عددها الصادر هذا الأسبوع، أن المغرب لم يفقد سيادته إلا عندما فقد استقلاله الاقتصادي وأصبح صنيعة في أيدي رجال الأبناك الأجانب بتعاون مع رجال السياسة.

و أضفات نفس الأسبوعية أن المعمرين كانوا من ضمن المستفيدين من الحماية الذين تأتى لهم الاستيلاء على أكثر من مليون هكتار من أجود الأراضي، والفيودالية الإقطاعية وعلى رأسها القواد الكبار، إضافة إلى البرجوازية الوطنية التي قادت الحركة الوطنية.


أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.