الملك يستقبل الرميد دون بن كيران لتسريع إصلاح العدالة

الملك يستقبل الرميد دون بن كيران لتسريع إصلاح العدالة

 

 

علمت “الصباح” من مصادر مطلعة أن الملك استقبل وزير العدل والحريات مصطفى الرميد، الأربعاء الماضي، بالدار البيضاء دون حضور رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران، في لقاء تناول الإجراءات التي باشرتها الوزارة بشأن حوار وطني حول إصلاح القضاء سيما أن الملك محمد السادس تبنّى هذا الورش منذ سنوات واعتبره في الكثير من الخطب مدخلا للإصلاح في مفهومه الشامل، فيما أشارت نفس المصادر أن هذا اللقاء جاء بعد تلويح الرميد باستقالته  وقوله إنه لا يتمسك بالوزارة. نفس اللقاء كتبت عنه يومية”الأحداث المغربية” تحت عنوان “الملك يرعى خطة الرميد لإصلاح العدالة”، مشيرة إلى أن الوزير قدّم للملك برنامج الوزارة لإصلاح القطاع، سينطلق بحوار وطني حول منظومة العدالة تحت رعاية جلالته. وفي يومية “الخبر” نقرأ كيف صرّح الرميد أمام لجنة العدل والتشريع بمجلس المستشارين أن الجهة التي هدّدته بالاغتيال ليست نتاجا لحزب العدالة والتنمية مضيفا أنه “ليس بن لادن او كرزاي” لكنه إسلامي ملكي ديمقراطي وأن حزبه وسطي إصلاحي معتدل ذي مرجعية دينية.

 

 

 

            علمت “الصباح” من مصادر مطلعة أن الملك استقبل وزير العدل والحريات مصطفى الرميد، الأربعاء الماضي، بالدار البيضاء دون حضور رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران، في لقاء تناول الإجراءات التي باشرتها الوزارة بشأن حوار وطني حول إصلاح القضاء سيما أن الملك محمد السادس تبنّى هذا الورش منذ سنوات واعتبره في الكثير من الخطب مدخلا للإصلاح في مفهومه الشامل، فيما أشارت نفس المصادر أن هذا اللقاء جاء بعد تلويح الرميد باستقالته  وقوله إنه لا يتمسك بالوزارة. نفس اللقاء كتبت عنه يومية”الأحداث المغربية” تحت عنوان “الملك يرعى خطة الرميد لإصلاح العدالة”، مشيرة إلى أن الوزير قدّم للملك برنامج الوزارة لإصلاح القطاع، سينطلق بحوار وطني حول منظومة العدالة تحت رعاية جلالته. وفي يومية “الخبر” نقرأ كيف صرّح الرميد أمام لجنة العدل والتشريع بمجلس المستشارين أن الجهة التي هدّدته بالاغتيال ليست نتاجا لحزب العدالة والتنمية مضيفا أنه “ليس بن لادن او كرزاي” لكنه إسلامي ملكي ديمقراطي وأن حزبه وسطي إصلاحي معتدل ذي مرجعية دينية.

صحف ـ متابعة

 

 


أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.