المغراوي يشرح نعمة الأمن في ذكرى تفجيرات أركانة

المغراوي يشرح نعمة الأمن في ذكرى تفجيرات أركانة

 

 و م ع
 
نظمت تنسيقية جمعيات التجار والمهنيين بساحة جامع الفنا والأسواق المحيطة بها. مساء أمس الجمعة بمقر غرفة التجارة والصناعة والخدمات بمراكش. ندوة حول موضوع "نعمة الأمن". وذلك بمناسبة تخليد ذكرى الحدث الإرهابي الشنيع الذي استهدف مقهى أركانة بمراكش السنة الماضية.
 
وأكد المشاركون في هذه الندوة. التي نظمت بتعاون مع جمعية الدعوة إلى القرآن والسنة بمراكش. التي يرأسها محمد عبد الرحمن المغراوي، أن تحقيق الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي والديني رهين باستتباب الأمن والطمأنينة داخل المجتمع. مستنكرين بشدة العمل الإجرامي الدنيء الذي استهدف مقهى أركانة.
 
وأشاروا إلى أن الأمن يعد ركيزة أساسية في بناء المجتمعات وتحقيق نهضتها الاقتصادية والاجتماعية. معتبرين أن المجتمع الذي يختل فيه النظام الأمني يكون معرضا لانعدام السكينة والطمأنينة ويسود فيه فساد الأخلاق والدين وتنحل مبادئ التماسك الاجتماعي.
 
وأبرزوا أن الإرهاب لن يفلح في هذا البلد الأمين. العريق في التسامح والأمن والاستقرار على مر العصور. مشيرين إلى أن استقرار أحوال الناس ودينهم رهين باستتباب الأمن والطمأنينة.
 
ومن جانبه أوضح رئيس جمعية الدعوة إلى القرآن والسنة عبد الرحمان المغراوي. أن تطور الشعوب ونموها واستقرارها السياسي والاقتصادي والاجتماعي رهين بتحقيق أمن وسلامة المواطنين. مؤكدا أن الناس بمختلف جنسياتهم يبحثون عن البلد الذي يسود فيه الأمن والسلامة كوطن عمل أو استقرار.
 
وبعد الإشارة إلى أن المملكة المغربية بكل أطيافها تنبذ كل أشكال التطرف والإرهاب وانعدام الأمن. دعا المغراوي. كافة المواطنين. خاصة الشباب منهم. إلى توطيد وترسيخ مبادئ الدين الإسلامي والسنة النبوية والأخلاق الحميدة التي تحث على نبذ كل ما ن شأنه المساس بأمن واستقرار الوطن والمواطنين.
 
وأكد على أهمية تأصيل الأعمال الحسنة والابتعاد عن كل ما يسبب الفساد والعنف للحفاظ على أمن وسلامة المجتمع المغربي. مجددا تجند أعضاء جمعية الدعوة إلى القرآن والسنة وراء الملك محمد السادس للرقي بهذا البلد ولكي ينعم بالأمن والطمأنينة.

 

 

نظمت تنسيقية جمعيات التجار والمهنيين بساحة جامع الفنا والأسواق المحيطة بها. مساء أمس الجمعة بمقر غرفة التجارة والصناعة والخدمات بمراكش. ندوة حول موضوع "نعمة الأمن". وذلك بمناسبة تخليد ذكرى الحدث الإرهابي الشنيع الذي استهدف مقهى أركانة بمراكش السنة الماضية.


 وأكد المشاركون في هذه الندوة. التي نظمت بتعاون مع جمعية الدعوة إلى القرآن والسنة بمراكش. التي يرأسها محمد عبد الرحمن المغراوي، أن تحقيق الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي والديني رهين باستتباب الأمن والطمأنينة داخل المجتمع. مستنكرين بشدة العمل الإجرامي الدنيء الذي استهدف مقهى أركانة.


 وأشاروا إلى أن الأمن يعد ركيزة أساسية في بناء المجتمعات وتحقيق نهضتها الاقتصادية والاجتماعية. معتبرين أن المجتمع الذي يختل فيه النظام الأمني يكون معرضا لانعدام السكينة والطمأنينة ويسود فيه فساد الأخلاق والدين وتنحل مبادئ التماسك الاجتماعي.


   وأبرزوا أن الإرهاب لن يفلح في هذا البلد الأمين. العريق في التسامح والأمن والاستقرار على مر العصور. مشيرين إلى أن استقرار أحوال الناس ودينهم رهين باستتباب الأمن والطمأنينة.


ومن جانبه أوضح رئيس جمعية الدعوة إلى القرآن والسنة عبد الرحمان المغراوي. أن تطور الشعوب ونموها واستقرارها السياسي والاقتصادي والاجتماعي رهين بتحقيق أمن وسلامة المواطنين. مؤكدا أن الناس بمختلف جنسياتهم يبحثون عن البلد الذي يسود فيه الأمن والسلامة كوطن عمل أو استقرار.

 

وبعد الإشارة إلى أن المملكة المغربية بكل أطيافها تنبذ كل أشكال التطرف والإرهاب وانعدام الأمن. دعا المغراوي. كافة المواطنين. خاصة الشباب منهم. إلى توطيد وترسيخ مبادئ الدين الإسلامي والسنة النبوية والأخلاق الحميدة التي تحث على نبذ كل ما ن شأنه المساس بأمن واستقرار الوطن والمواطنين.


وأكد على أهمية تأصيل الأعمال الحسنة والابتعاد عن كل ما يسبب الفساد والعنف للحفاظ على أمن وسلامة المجتمع المغربي. مجددا تجند أعضاء جمعية الدعوة إلى القرآن والسنة وراء الملك محمد السادس للرقي بهذا البلد ولكي ينعم بالأمن والطمأنينة.

 


 و م ع

 


التعليقات

3

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

محب لبلده

تعليق 1

عفوا يا كاتب المقال الشخص الذي ذكرته في مقالك أبخسته حقه عندما جردته من ألقابه فهو شيخ و عالم و دكتور كذلك

عبدو_12

تعليق 2

اسمحلي يا شيخنا انا لم اكن لاعلق عليك اين هو الامن والامان واين هي النعمة التي تتحدث عنها اذا كنت تقرأ او تتابع يا شيخنا انظر ماذا يقع في طنجة وماذا وقع البارحة في فاس جريمة بشعة في حي الخوخة واما الامن فحدث ولا حرج بدون تدخل اي عناصر من الامن وهذا انما يل يل على التواطئ المباشر للامن الوطني في هذه الجريمة بصراحة ليس هناك لا امن ولا نعمة الامن ولااي شيء مما تقوله بل هناك فوضى عارمة في الامن والمغرب الان بدأ يسير في اتاه انتشار الجرائم ولم يعد للامن الوطني المغربي يقدم اي شيء بل اعطى فرصته للمجرمين بان يفعلوا كل ما يحلوا لهم وهذا واضح كوضوح الشمس والله كنا ننعم بنعمة الامن اما الان اصبح المغرب يخيفنا كثيرا لم نعد نسيطر على انفسنا بسبب انتشار الجرائم في العديد من المدن المغربية وهذا والله نسير في اتجاه انعدام الامن في بلدنا الذي كان ينعم في الامن والامان امام الان فعليك ان تطون حذرا اينما كنت لم تعد الان الثقة كما كانت في السابق بل اصبح الوضع خطيرا جدا ...لاحول ولا قوة الا بالله

مغربي

تعليق 3

الى صاحب التعليق رقم 2 الامن يلعب دورا كبيرا ،و يجواجه يوميا تصرفات امثالك من 20 فبراير من اجل خلق الفوضى و البلبلة في هذه البلد الامين سير اولدي الله يمسخك

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.