بنكيران لقناة تي في 5: أحيانا أختلف مع الملك وأراجعه وإذا غاب التفاهم سأنسحب
كشف رئيس الحكومة المغربية عبد الإله ابن كيران أنه لا يتفق في بعض الأحيان مع الملك محمد السادس حول قضايا معينة ويضطر الى الحوار معه، وفي حالة عدم الاتفاق معه قد ينسحب من رئاسة الحكومة، وذلك في حوار مساء اليوم الأحد في قناة تي في 5 الفرنسية تطرق الى مواضيع مثل حركة 20 فبراير والعلاقات مع فرنسا والجزائر.
الاتفاق والاختلاف مع الملك
وفي رده على سؤال حول التعايش السياسي بين القصر ورئاسة الحكومة، قال ابن كيران "التعايش السياسي هو مفهوم فرنسي، في المغرب الملك هو القائد والمرجع، قبل تعييني في رئاسة الحكومة لم أكن أعرف الملك شخصيا ولما تعرفت عليه، وجدته إنسانا لطيفا". وتابع قائلا "في غالب الأحيان هناك سير عادي للعمل والتنسيق مع المؤسسة الملكية وأحيانا لا أكون متفقا مع الملك، إذ تختلف رؤيتنا أحيانا، وعندما لا أكون متفقا مع الملك أراجع معه نقط الاختلاف في إطار الاحترام للملك لأن الأمر يتعلق بملك وليس رئيس بلاد منتخب".
واستطرد موضحا هذه النقطة "لن أدخل في مواجهة مع الملك، وإذا حدث ولم أتفاهم معه وقتها سأنسحب". واعترف بوجود فترات صعبة أحيانا في علاقته بالملك، ولكنه أشار الى أن الملك يحرص على مطالبته بتطبيق الدستور المغربي المصادق عليه في يوليوز من سنة 2011.
وهذه أول مرة يقدم فيها رئيس حكومة مغربية على إدلاء بتصريحات من هذا النوع أي الاختلاف مع الملك في حين كان رؤساء الحكومات السابقة يكتفون بالمدح والتأكيد على سمو وجهات نظر الملك بشكل مقدس.
حركة عشرين فبراير
وقدم ابن كيران رواية جديدة لحركة 20 فبراير، مؤكدا أنها تخلت عن الشارع بعدما رأت انتخابات سياسية نزيهة وتعديل الدستور، ونبه "إذا تقدمنا سياسيا ستذوب الحركة في الأحزاب هناك من سيذهب لليسار وهناك من سيذهب لليمين، وإذا لم ننجح فسيكون الأمر مختلف"، وذلك في إشارة واضحة الى احتمال عودة الاحتجاجات للشارع.
ونفى وجود أي معتقل في السجون المغربية بتهمة الانتماء الى الحركة، لكنه تبنى نوع من التشكيك حتى في روايته عندما أكد "وفق التقارير التي تصلني"، وتابع قائلا "أحيانا كيف يمكن أن تعرف هل الشخص المحكوم جرى اعتقاله لحمله الحشيش أو عضو في حركة عشرين فبراير، لهذا يجب أن نثق في العدالة".
في الوقت نفسه، نفى وجود تعذيب ممنهج في المغرب ولكنه اعترف باحتمال وقوع بعض التجاوزات في بعض الأحيان بل واعترف كذلك باحتمال تلفيق بعض التهم، نافيا أن يكون ذلك سياسة ممنهجة.
العلاقات الخارجية: الجزائر وفرنسا
وعالج في الحوار نفسه، العلاقات مع الجزائر حيث تمنى فتح الحدود بين البلدين نظرا للعلاقات الوطيدة بين الشعبين المغربي والجزائري. وأثنى على فرنسا في دعمها للمغرب في ملف الصحراء المغربية، وشدد على قوة العلاقات الثنائية، وكشف في هذا الإطار زيارة قام بها السفير الفرنسي المعتمد في الرباط لكي يعرف وجهة نظره اتجاه باريس وطمأنه أن العلاقات ستبقى كما هي بل وستتعزز.

التعليقات
6آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
بشاري
كذب
كتكذب اعلينا ولا اعلى راسك ولكن ما مصدقك حتى شي حد كون راسك وحدو مع العلم انك تدعي الاسلام ولكن النفعي والبراكماتي والمظهري في لحيتك اوصيك صبغها بالاسود احسن لك
dou
السلام على من اتبع الهدى بارك متجبدوا الملك كلما طرح عليك سوءالا تقول علاقتى بالقصر على مايرام شوفو اشغديدير هذه الحكومة
kamal
la Verité
تتبعت ما يجري داخل البيت الإشتراكي من صراع على المناصب القيادية وما صاحبه من فضح للأسرار من علاقات مصلحية وخروقات للقوانين الداخلية وكيل التهم وتعرية حقيقة أشخاص حسبناهم مناظلين يحبون هذا الوطن، لكن مااستنتجته من كل التصاريح أن المصلحة الشخصية تطغى على المصلحة العامة، فكيف لأناس فشلوا في تسيير حزب أن يتكلموا عن تسيير دولة وشعب. فمصالحهم الخاصة أنستهم أنهم يعرضون الحزب لفقدان المصداقية. فحين تغيب الديمقراطية داخل الحزب، كيف تطالب بها في المجتمع. عندما ينخر الفساد إنتخابات الحزب ويتهم منتخبوه بالتلاعب والعمل بأجندات خارجية وإغفال القوانين والجري وراء مصالح آنية من دون استراتجية بعيدة المدى تخدم الصالح العام وبعيدا عن كل القناعات التي توثق لمصار حزب عتيد، كيف لهؤلاء أن يقدموا الخير للوطن. يحز في نفسي أن نرى إنتخابات حزب مثل العدالة والتنمية تمر في نزاهة وشفافية لا نراها إلا في فلندا أو السويد. وهو ما صنع الفارق في نظرة الشعب لمن يمثله.. فما يطالبه الشعب من الحكومة يطالبه من الأحزاب . لا نريد أحزاب تدافع عن مصالح خاصة باسم إيديولجي، بل نريد إيديولوجية أحزاب تخدم مصالح الشعب. أرجوا النشر
بن حرباء
ta gueule a ben queran l3eyan
متتبع
الصدق
لا أدري لماذا لا أشعر بالطمأنينة عندما تتحدث رئاسة الحكومة ؟!... ربما الرجل غير صادق فيما يدعي ويقول.. لو كنت محاوره ,لسألته سؤالا مباشرا.ماذا أخذت من رئاسة الحكومة وماذا أبقت لك.؟ جاء في الحديث الشريف " لَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَصْدُقُ ، وَيَتَحَرَّى الصِّدْقَ ، حَتَّى يُكْتَبَ صِدِّيقًا ، وَلَا يَزَالُ يَكْذِبُ ، وَيَتَحَرَّى الْكَذِبَ ، حَتَّى يُكْتَبَ كَذَّابًا "
(وهذه أول مرة يقدم فيها رئيس حكومة مغربية على إدلاء بتصريحات من هذا النوع أي الاختلاف مع الملك في حين كان رؤساء الحكومات السابقة يكتفون بالمدح والتأكيد على سمو وجهات نظر الملك بشكل مقدس.) أكتفي بهذه الفقرة من الخبر واعتبرها بيت القصيد، ولأعداء بنكيران من عاطلي المحضر أن يقولوا مايريدون.