بيد الله يبرز أهمية ودور المجتمع المدني في كسب رهانات الإصلاح الديمقراطي

بيد الله يبرز أهمية ودور المجتمع المدني في كسب رهانات الإصلاح الديمقراطي

الرباط: أخبارنا المغربية

اعتبر بيد الله أن انطلاق الحوار الوطني حول المجتمع المدني والأدوار الدستورية الجديدة يشكل مناسبة لتوسيع دائرة الديناميات المطلوبة داخل المجتمع للنهوض بالمشروع الديمقراطي التنموي في بلادنا وتحصين اختياراتها، وتمكين كافة الفاعلين من الاضطلاع بدورهم في ذلك.

و أكد رئيس مجلس المستشارين، في مداخلته بمناسبة انطلاق الحوار الوطني حول المجتمع المدني، أن "التجربة خلال العشرية الأخيرة أبانت عن أهمية الحوار والمقاربة التشاركية في كسب رهانات الإصلاح في مجالات السياسة والمجتمع والثقافة، واستثمار التراكمات لإحداث التحولات النوعية المنشودة وقد أثبتت هذه المنهجية التشاركية نجاعتها كلما تعلق الامر بتخطي محطات وازنة ومنعرجات حادة، وهي نفس المنهجية التي مكنت بلادنا من إيجاد الاجوبة الصحيحة للقضايا المجتمعية الكبرى".

و أوضح بيد الله أن هذا التطور، هو تأكيد للدور البناء الذي اضطلعت به مكونات المجتمع المدني منذ عقود لتكريس وحماية الحقوق والحريات والنهوض بها في مجالات متعددة استهدفت فئات اجتماعية مختلفة في بلادنا.

وأضاف بيد الله أن "المجتمع المدني راكم خبرة واسعة سواء في المجال الخدماتي أو في مجال الترافع والتربية والتكوين و غيرها، ورغم الإكراهات القانونية ومحدودية الموارد، فقد استطاع أن يبلور مقاربات وتجارب جعلته يكتسب عن حق وجدارة صفة الشريك الجاد للهيآت المنتخبة والسلطات العمومية والمؤسسات الدولية لدعم المشروع التنموي الديمقراطي الذي يرعاه صاحب الجلالة".

 

وأبرز بيد الله الأدوار الخمسة لمؤسسات المجتمع المدني:

1- التعبير عن كوامن الناس الداخلية وما يتطلعون إليه وما يعترضهم من أزمات بحيث تصبح المنتديات ساحة خيرة لقياس الضغط أو النبض الشعبي،

2- تأطير وتجميع وقيادة الجمهور – خاصة الشباب – في اتجاه لون أو ألوان النقاش والتفكير المشترك في الشؤون العامة،

3- ممارسة سلطة مضادة للسلطة في اتجاه الضغط عليها،

4- تجاوز المنظومات التقليدية (القرابة، الحي، القبيلة، الطائفة..) نحو شكل أرقى من أشكال الاجتماع البشري يحكمه المنطق الجمعي،

5- المساهمة في صياغة الرأي العام.

واستشهد رئيس الغرفة الثانية بالبحث الوطني الذي أنجزته المندوبية السامية


أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.