أمريكا ستتراجع عن قرارها الأخير بشأن الصحراء!!
أخبارنا المغربية : رشيد أيت الطاهر
نددت الأحزاب السياسية و المنظمات الحكومية و الغير الحكومية و الأقلام الحرة و الشعب المغربي قاطبة بالقرار الأخير للولايات المتحدة الأمريكية بشأن توسيع صلاحيات المينورسو بالأقاليم الجنوبية للمغرب، الشيء الذي ينظر إليه من طرف المغاربة أنه مساس بالسيادة المغربية، الأمر الذي لا يمكن تقبله، أو التفكير فيه.
لطالما تحدثنا عن متانة العلاقات الأمريكية المغربية، وأن لها جذور في التاريخ، وأن المغرب هو حليف استراتيجي لبلاد العم سام في شمال إفريقيا، وغيرها من العبارات الرنانة، لكن لا يجب أن ننسى أن السياسية هي فن الممكن أو المستحيل، و لا تؤمن بالأصول ولا التاريخ، بل المصلحة و المنفعة هي عماد العلاقات السياسية تتقوى بها وتتغذى منها، ولهذا كان من المفترض أن لا يثير هذا القرار كل هذه الضجة، بقدر ما كان يجب الاهتمام حول أسباب اتخاذ هذا القرار الذي فاجأ من يؤمن بابتسامة الدبلوماسي الماكرة.
إنه من العبث أن نعتقد أن أمريكا اتخذت القرار بناءا على تقارير دبلوماسية توصلت بها سواء من السفارة الأمريكية بالمغرب أو من جنود المخابرات الأمريكية المنتشرة في كل بقاع العالم حفاظا على الوحدة الأمريكية، أو من المنظمات الحقوقية الأمريكية أو "المتأمريكية". بل نزولا عند رغبة الجزائر أو بالأحرى من يحكم الجزائر و من يساندها في هذه القضية التي تمس كل المغاربة، حكام الجزائر الذين فشلوا في الاختيار العسكري ثم بعدها في الاختيار الدبلوماسي خاصة بعد اقتراح الحكم الذاتية كآلية ديمقراطية لتسيير الشؤون الصحراوية، حاولوا أن يضغطوا على المغرب بالورقة الحقوقية، وذالك مقابل ضخ ملايير الدولارات في الخزائن الأمريكية على حساب شعب الجزائري، الذي أنهكه الفقر في غالبيته.
هذه الورقة الحقوقية التي تسعى الجزائر أن تضغط بها على المغرب بلسان أمريكي ممنوح، ولصالح عصابة منظمة، اسمها ثقيل على اللسان متسخ بماض وحاضر و مستقبل كله انتهاكات جسيمة وعظيمة في مجال حقوق الإنسان، يكفي أن نذكر كيف تم اختطاف الصحراوين من منازلهم ليلا و قسرا في اتجاه المجهول أيام الحرب، و كيف تم اغتصاب النساء و التشجيع على التفريخ الحيواني من أجل الكثرة، و بناء مشاريع مقاتلين، و كيف تم إرسال هؤلاء الأطفال إلى بعض دول أمريكا اللاتينية من أجل غسل أدمغتهم و تحويلهم إلى بشر بدون أصول. ناهيك عن التعذيب الذي يتعرض له كل من خالف رأيهم، و المشاركة كمرتزقة إلى جانب الأنظمة السابقة ضدا على رغبة الشعوب، وكذا التقارير الذي أتبت تورطها أو مشاركتها مع تنظيم القاعدة في جنوب الصحراء في اختطاف الأجانب مقابل الفدية أو القتل أي الاتجار في البشر.
مشكل الصحراء بيد المغاربة، و لايمكن أن يأتينا أو أن ننتظر الحل من الخارج ما دام هم من افتعل المشكل أي الخارج، قضية الصحراء المغربية قضية وجود للمغاربة وقضية وجود النظام العسكري الجزائري، أما البوليساريو فهي ليست سوى يد رهينة بالنظام الجزائري.
أما أمريكا التي تشكل إحدى أقوى الديكتاتوريات الديمقراطية في العالم، نتمنى أن توسع من صلاحيات المينورسو في العراق و أفغانستان لتشمل حقوق الإنسان، و ما تقترفها يدها اليمنى في فلسطين، و بكل الدول الضعيفة بقيادتها الغنية بثرواتها الضخمة،
قرار أمريكا هذا ستتراجع عنه غدا مجرد أن يقدم المغرب لها أكثر ما قدمت الجزائر من أجله، هي مع من يدفع أكثر.

التعليقات
11آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
مواطن
تحلتل منطيقي
قل ما قلته يا اخي صحيح اضيف ان امريكا لا يهمها بل مصالحها في المنظقة هي الاولى
zakaria
tres tres drole
أقوى الديكتاتوريات الديمقراطية في العالم hhhhhhhhhhhhhh
زكاريا2
إلى السيد زكاريا1
نعم تنهح الأسلوب الديمقراطي داخل الأراضي الأمريكية و على المواطنين الأمريكين، وتعتبر كذالك أقوى نظام ديكتاتوري في العالم من خلال تدخلالتها الهمجية في كل من العراق و أفغانستان و سجن أبو غريب و اغتيال أهدافها فوق أراضيدول أخرى كاليمن مثلا، إذن أليست أمريكا رمز للديمقراطية و الديكتاتورية آن واحد؟؟؟؟
?OH
HHHHHHHHHH
أقوى الديكتاتوريات الديمقراطية في العالم
?OH
HHHHHHHHHH
أقوى الديكتاتوريات الديمقراطية في العالم
مغربي حر
المغرب بلدنا
تحليل منطقي.لازم على المغرب بناء علاقات قوية مع روسيا,الصين باكستان والهند وعدم تصديق الأمريكان في سياستهم
mohamed amsterdam
nam-oui-yes-ah--
amrica haja akou diktatouriate filalam ouaakbar irhabjin filalam katalou lmalajin moudou lharb alamja tanja oua hhhhhhhhhhh idhakou roubam iajiou daouroukoum
MUSTAPHA
الثمن
أن تراجعت امريكا عن مسودتها فيجب على الحكومة أخبار الشعب عن ثمن هده الصفقة
مغربي
غيور
الصحراء مغربية وستبقى مغربية الى اخر مواطن مغربي
مغربي
غيور
يجب على المغرب سحب مبادرته بالحكم الذاتي ان اقدمت امريكا على فعلتها
najib
l'injustice américaine
l'amérique est l'ami numéro un d'israel mais cette dernière ne fait pas confiance aux responsables américains . Donc le MAROC doit changer de politique envers l' Amérique