لم شمل تنسيقية 20 فبراير بالبيضاء في اجتماع دام 12 ساعة
أخبارنا المغربية
أكثر من 12 ساعة هي مدة الجمع العام لتنسيقية حركة 20 فبراير بالدار البيضاء، المنعقد من الثامنة مساء من يوم الثلاثاء 26 أبريل إلى اليوم الموالي في حدود الساعة 8 صباحا، هي إذن ليلة بيضاء، اتسمت بالوضوح وفصل الخطاب بين كل مكونات الحركة من المتحزبين وغير المتحزبين أو ممن يفضلون وصفهم بالمستقلين.
حضر الجمع العام ما يزيد عن 80 شابا عشرينيا، بمعدل 7 دقائق لكل مداخلة، حذرت أغلبها من نشر خطابات التيئيس في مسار الحركة ونضالها، وشددت على أن "الحركة تصنع التاريخ وهي استمرار لعمل الصادقين والشرفاء في هذا البلد، ومستشرفين مستقبلا للحركة ملؤه النضال إلى حين تحقيق كل المطالب وعلى رأسها المطالب دستورية"، على حد مصادر من داخلا الجمع العام.
أما فيما يخص "الاعتصام" الذي قام به بعض الشباب مباشرة بعد نهاية مسيرة 24 أبريل، فأكد الذين شاركوا فيه أنه كان ناجحا بكل المقاييس، وكان "ورقة صفراء ضد الجهات المعنية"، في حين رأى فيه الاتجاه العام للمداخلات بأنه كان "خطأ نضاليا، وبأنه لم تتوفر له كل الشروط الموضوعية والذاتية واللوجيستيكية لإنجاحه"، وعلى حد قول أحد المشاركين في نفس الاجتماع.
من جهة أخرى حذرت بعض المداخلات من ما أسمتها "محاولة بعض الخبثاء التغرير بالشباب ذوي النية الصادقة". فيما تحدث البعض عن وجود "مفاجآت نضالية في الطريق وبأن الاعتصام القوي والمدعوم من قبل الشعب هو أحد الخيارات المطروحة".
يذكر أن هذا الجمع العام المنعقد بمقر الكنفدرالية الديمقراطية للشغل، لم يخل كعادة الجموع العامة الأخيرة من محاولة البعض نسفه بممارسات وصفها بعض الشباب الذين حضروا الاجتماع بأنها أصبحت "متجاوزة" ونعتها الآخر بـ"لعب الدراري".
لكم

أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.