البحث عن شاب وزعت صورته التقريبية على مصالح الأمن
أنس العمري
كثفت مصالح الأمنية عبر مختلف ربوع التراب الوطني البحث عن شاب شوهد لحظات قبل وقوع انفجار بمقهي أركانة بمراكش، وكان يحمل حقيقبة يدوية كبيرة واختفى مباشرة بعد صعوده الى الطابق الأول من المقهى، وتتجه الأنظار الى كونه يقف وراء الحادث الإجرامي الذي أودى بحياة شخصا.
وتمت الإستعانة بخبراء التصوير مغاربة وأجانب لوضع صورة تقريبية لملامح المتهم، والذي وصفه شاهد هولندي أصيب بدوره في الحادث، بأنه شاب متوسط القامة وشعره كثيف، ويرتدي بذلة رياضية وحذاءا رياضيا، دخل إلى المقهى وهو يحمل حقيبة كبيرة دقائق فقط على انفجار المقهى.
وقد رافق المحققون الهولندي الشاهد الى مستودع الأموات بباب دكالة للتعرف على الشاب ضمن الضحايا لحظة افتراض كونه انتحاريا، لكن دون جدوى، وعاين المصابين بالمستشفى أيضا، لكن دون العثور على الشاب.
من جهة أخرى، وفيما لا يزال التحقيق جاريا لكشف ألغاز اعتداء مقهى أركانة بمراكش الذي تسبب في مقتل 16 شخصا، أفاد مصادر من مصلحة الطب الشرعي والتشخيص القضائي بأمن مراكش أنه تم حصر هويات الضحايا وجنسياتهم، وهم ثمانية فرنسيين، و كنديان، الى جانب صحفي انجليزي، ومواطن هولندي، وآخر سويسري، وبرتغالي ومغربيان اثنان، هما النادل ياسين البوزيدي، وأحمد منير رجل التعليم المتقاعد الذي ينحدر من مدينة الدار البيضاء.
حصر هويات الضحايا مكن من استبعاد أن كون الإعتداء قد أقدم عليه انتحاري، لكن بعد العثور على أجزاء هاتف نقال، تبين أن الأمر يتعلق بتقنية التفجير عن بعد، كما صرح بذك وزير الداخلية الطيب الشرقاوي خلال اجتماع للجنة الداخلية واللامركزية والبنيات الأساسية بمجلس النواب الجمعة المنصرم.
ولتسريع وتيرة البحث، انضم خبراء وتقنيون في المتفجرات وعلم الجينات وكذا الجريمة المنظمة القادمين من فرنسا ومن سويسرا، واسبانيا وإيطاليا الى المحققين المغاربة، وذلك لتقديم المساعدة لهم

التعليقات
1آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
التطوانية
الامر المحير هو لماذا وفي هذا التوقيت بالذات ؟؟؟