"أنصح إخوتي بالمغرب بالعودة".. مهاجر جزائري في سبتة يروي صدمة الواقع ومرارة الندم
كشفت شهادة مؤلمة لمهاجر جزائري يدعى رشيد (45 عاماً)، عن حجم الصدمة والانتكاسة الإنسانية التي يعيشها المئات من العالقين على رمال شاطئ "إل ترامبولين"، بعدما تحول حلم الوصول إلى الفردوس الأوروبي إلى جحيم يومي مفتوح على المجهول.
وأوضح المتحدث ذاته في شهادة أدلى بها لموفد شبكة "فرانس 24" إلى مدينة سبتة أنه وصل إلى الثغر المحتل أواخر يوليوز الماضي بحثاً عن فضاء أكثر تنظيماً وتقدماً وحرية، ليتفاجأ بواقع بئيس يفتقر لأبسط مقومات الكرامة، حيث بات محاصراً داخل خيام قصبية بدائية، ويكتفي بوجبة طعام وحيدة يسد بها رمقه يومياً، مما دفعه إلى التفكير الجدي في العودة إلى الجزائر قبل أن يجد نفسه عاجزاً عن الرجوع إلى المغرب لكونه لا يحمل الجنسية المغربية.
ووجه المهاجر الجزائري، في ختام حديثه، نصيحة مباشرة وصريحة إلى المهاجرين الذين لا يزالون يمتلكون خيار الرجوع، قائلاً: "أنصح إخوتي المغاربة الذين يستطيعون العودة إلى بلدهم بأن يفعلوا ذلك فوراً، بدلاً من البقاء في هذه الظروف المأساوية التي نعيشها هنا"، في إشارة واضحة إلى الفجوة الكبيرة بين وهم العبور وقسوة الواقع المعاش في سبتة.

أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.