هكذا سقط في يد الشرطة أخطر رئيس عصابة إجرامية يقوم باختطاف الفتيات ويغتصبهن بالقوة
أخبارنا المغربية ـ جمال مايس
أفادت مصادر ل"أخبارنا" أن عناصر الصقور بمدينة الفقيه بن صالح تمكنت مساء أمس من توقيف شخصين في حالة سكر طافح على متن دراجة نارية صينية الصنع ، تبين بعد التحقيق معهما أن أحدهما هو أخطر مجرم مبحوث عنه بموجب 4 برقيات بحث وطنية ، حيث كان يترأس عصابة اجرامية متخصصة في السرقة واختطاف الفتيات واحتجازهن واغتصابهن بالقوة .
المجرم الموقوف سبق وأن فر من قضية هزت الراي العام ، وتعود تفاصيلها عندما اقتحم الدرك الملكي للفقيه بن صالح منزلا ،وعثروا بداخله على فتاتين احداهما قاصر ،اغتصبوهما بالقوة ، حيث ألقي القبض على ثلاثة من أفراد العصابة تعرفت عليهم الضحيتين ، فيما فر العقل المدبر الرئيسي ، وواصل أفعاله الاجرامية في مدن الفقيه بن صالح وسوق السبت وسيدي عيسى واولاد زمام وبني موسى ، ليسقط أمس في قبضة شرطة الفقيه بن صالح .
هذا وتم وضع الموقوف وغريمه تحت تدابير الحراسة النظرية في انتظار عرضهما على العدالة لتقول كلمتها في حقهما.

التعليقات
7آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
باسم الله الرحمان الرحيم يجيب على هدا المجرم اقصى العقوبات
أم ياسر
القصاص
نطلب من العدالة القصاص (اﻹعدام)ولو مرة واحدة ليكون عبرة........ مافائدته في المجتمع؟؟؟؟؟
أم ياسر
القصاص
نرجو من العدالة تطبيق اﻹعدام ليكون عبرة..... ما فائدة مثل هؤﻻء اﻷوباش..... اﻹعدام اﻹعدام.......
ع
العدل
نرجو من المحكمة الجنائية أن تحكم على هذا المجرم بأقصى العقوبات لكي يكون عبرة لمن يعتبر
عبدو
الحكم مكاينش في البلاد
آه الإعدام. الإعدام باش يكون عبرة لهؤلاء الكلاب اللي دايرين السيبة في البلاد.
عبد الله في ارض الله
شرع الله لا يطبق
منقول الاغتصاب في الأصل هو زنا ، فيثبت بما يثبت به الزنا وهو أربعة شهود ، وعقوبته جلد مائة إن كان الرجل بكراً ، والرجم إن كان محصناً . فإن كان الاغتصاب تم تحت تهديد السلاح ، أو تم خطف المرأة من ذويها بالقوة ، صارت الجريمة حرابة ، (أي : قطع الطريق) ، وتثبت بشاهدين فقط ، والعقاب عليها مذكور في قوله تعالى : (إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنفَوْا مِنْ الْأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ) وينبغي التنبيه إلى أنه يقام عليه هذا الحد بمجرد اختطافه للمرأة بالقوة ، سواء حصل له مقصوده من الزنا أم لا . لأنه بمجرد اختطافها صار (قاطع طريق) ، فإن زنا بها صارت جريمته أشد . لأنه يكون جمع بين جريمتين : الزنا والحرابة . ولمزيد الفائدة ينظر جواب السؤال رقم
عبد الله في ارض الله
شرع الله لا يطبق
حد الحرابة في الصحيحين واللفظ للبخاري عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : قَدِمَ رَهْطٌ مِنْ عُكْلٍ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانُوا فِي الصُّفَّةِ فَاجْتَوَوْا الْمَدِينَةَ (أي أصابهم مرض) فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَبْغِنَا رِسْلا ( أي اطلب لنا لبناً ) فَقَالَ : مَا أَجِدُ لَكُمْ إِلا أَنْ تَلْحَقُوا بِإِبِلِ رَسُولِ اللَّهِ ، فَأَتَوْهَا فَشَرِبُوا مِنْ أَلْبَانِهَا وَأَبْوَالِهَا حَتَّى صَحُّوا وَسَمِنُوا وَقَتَلُوا الرَّاعِيَ وَاسْتَاقُوا الذَّوْدَ ( الإبل ) فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصَّرِيخُ ، فَبَعَثَ الطَّلَبَ فِي آثَارِهِمْ ، فَمَا تَرَجَّلَ النَّهَارُ ( أي ارتفع ) حَتَّى أُتِيَ بِهِمْ فَأَمَرَ بِمَسَامِيرَ فَأُحْمِيَتْ فَكَحَلَهُمْ ، وَقَطَعَ أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلَهُمْ ، وَمَا حَسَمَهُمْ ، ثُمَّ أُلْقُوا فِي الْحَرَّةِ يَسْتَسْقُونَ فَمَا سُقُوا حَتَّى مَاتُوا . قَالَ أَبُو قِلابَةَ : سَرَقُوا وَقَتَلُوا وَحَارَبُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ .