أخبارنا المغربية- محمد الميموني
يسود قلق عارم وترقب مشوب بالحذر في الأوساط الرياضية المغربية، عقب تداول تقارير إعلامية أوروبية لأنباء صادمة تفيد باستبعاد النجمين عبد الصمد الزلزولي، جناح ريال بيتيس الإسباني، ونايف أكرد، صخرة دفاع أولمبيك مارسيليا الفرنسي، من نهائيات كأس العالم 2026 بداعي الإصابة.
وذكرت صحيفة "ماركا" (Marca) الإسبانية الواسعة الانتشار، إلى جانب منصة "فوت ميركاتو" (Foot Mercato) الفرنسية المتخصصة، أن الفحوصات الطبية الأولية التي خضع لها اللاعبان أظهرت تعرضهما لإصابات قوية خلال المعسكر الإعدادي الأخير بنيوجيرسي، ما دفع الطاقم الطبي والفني إلى اتخاذ قرار استبعادهما من اللائحة التي ستخوض المونديال.
وحسب ذات المصادر غير الرسمية، فإن الطاقم التقني سيوجه الدعوة للثنائي مروان سعدان وأمين السباعي كبدلاء لترميم الصفوف قبل المواجهة الحارقة ضد البرازيل، في سيناريو تكتيكي طارئ قد يبعثر أوراق النخبة الوطنية.
ورغم الانتشار الواسع لهذه الأخبار التي تداولتها كبريات المنابر الدولية، فإن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لم تصدر —إلى حدود الساعة— أي بلاغ رسمي يؤكد أو ينفي صحة هذه التقريرات الطبية أو يعلن عن تغييرات في اللائحة النهائية للأسود.
وتترقب الجماهير المغربية بشغف كبير خروج المصالح الطبية والإعلامية للجامعة لتوضيح الحالة الصحية الحقيقية للاعبين، آملين أن تكون هذه الأنباء مجرد تكهنات صحفية لا تحرم المنتخب من ركيزتين أساسيتين في هذا المحفل العالمي الكبير.
