إيطاليا تعلن شفاء حالة الإصابة الوحيدة بفيروس "إيبولا" في البلاد

إيطاليا تعلن شفاء حالة الإصابة الوحيدة بفيروس "إيبولا" في البلاد

روما ــ وكالات

أعلنت السلطات الصحية في إيطاليا شفاء حالة الإصابة الوحيدة بفيروس "إيبولا" في البلاد، وهي لطبيب إيطالي التقط العدوى أثناء تواجده في سيراليون خلال نوفمبر/ تشرين ثان الماضي.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عُقد بمستشفى "سباللانتساني" التخصصي بالعاصمة الإيطالية، وحضره الطبيب المتماثل للشفاء، فابريتسيو بولفيرينتي، ووزيرة الصحة الإيطالية، بياتريتشه لورينتسين، والمدير العلمي لمستشفى "سباللانتساني"، جوزيبه إيبوليتو، الذي شهد علاج الحالة.

وقال بولفيرينتي، خلال المؤتمر، الذي تابعه مراسل وكالة الأناضول، "اليوم أعود إلى صقلية (مسقط رأسه في جنوب إيطاليا)، وفي القريب العاجل أعود مرة أخرى إلى سيراليون".

وأضاف:  "علي أولا استرداد لياقتي، وبعد ذلك سوف أعود إلى أفريقيا، حتى ولو لفترة محدودة، لكي استأنف عملي".

بدورها، قالت وزيرة الصحة الإيطالية، "إنه يوم سعادة عظيمة بالنسبة لي ولجميع الايطاليين"، مضيفة: "إيطاليا تبدأ العام بشكل جيد مع الأخبار الطيبة التي تظهر ما نحن قادرون على القيام به".

فيما أشار المدير العلمي للمستشفى إلى أنه "سيتم الإعلان في أواخر يناير/كانون الثاني الجاري عن الأدوية التجريبية الأربعة المستخدمة في علاج فابريتسيو، بمجرد الانتهاء من إجراءات متعلقة بمنظمة الصحة العالمية".

وفي تغريدة على موقع "تويتر"، وجه رئيس الوزراء الإيطالي، ماتيو رينزي، الشكر "للأطباء والعاملين في مشفى سباللانتساني لمهنيتهم "متمنياً "حظا سعيداً وعاماً مليئاً بالنجاح للطبيب المعافى".

وأودى فيروس "إيبولا" المميت بحياة 7 آلاف و905 أشخاص في 8 بلدان متضررة، حسب أحدث تقارير منظمة الصحة العالمية.

و"إيبولا" من الفيروسات القاتلة، حيث تصل نسبة الوفيات المحتملة من بين المصابين به إلى 90%، جراء نزيف الدم المتواصل من جميع فتحات الجسم، خلال الفترة الأولى من العدوى بالفيروس.

وهو أيضا وباء معدٍ ينتقل عبر الاتصال المباشر مع المصابين من البشر، أو الحيوانات عن طريق الدم، أو سوائل الجسم، وإفرازاته، الأمر الذي يتطلب ضرورة عزل المرضى.

وبدأت الموجة الحالية من الإصابات بالفيروس في غينيا في ديسمبر/ كانون الأول 2013، وامتدت إلى ليبيريا، ونيجيريا، وسيراليون، ومؤخرًا إلى السنغال، والكونغو الديمقراطية، ودول أخرى، والغالبية العظمى من ضحاياه حتى الآن من دول منطقة غرب أفريقيا.


أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.