الجزائر تلغي وثائق الإقامة الدائمة للمغاربة و التونسيين!
أخبارنا المغربية ـ ع. الوزاني
قررت السلطات الجزائرية منذ نهاية السنة الماضية إلغاء وثائق الإقامة التي كانت بحوزة مغاربة و تونسيين يقيمون بالجزائر، وعوضتها بإقامة لثلاثة أشهر قابلة للتجديد، وبحسب مصادر اعلامية ، فإن القرار تم اتخاذه بعد تبوث تورط بعض مواطني الدولتين في شبكات الإرهابية والتهريب.
و سيثني هذا الاجراء رعايا الدولتين المتزوجين من جزائريات أو الذين يحمل أبناؤهم الجنسية الجزائرية، حيث سيحصلون على إقامة في الجزائر مدة سنتين قابلة للتجديد.
بالمقابل يتوجب على باقي المغاربة و التونسيين الذين يعدون بالآف و يقيمون في الجزائر منذ عقود الإدلاء بشهادة العمل عند تجديد بطاقة الإقامة كل ثلاثة أشهر.

التعليقات
4آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
bouhaya
اتسويد......لله ينعل لدي لا يحشم....تفووووو
عزيز
العدو اللدود للمغرب
نظام كله حقد وكراهية للمغرب ان لم تستحي فافعل ما تشاء
نادية بن جدوا
أهل مكة ادرى بشعابها
من حق اي دولة ان تعدل ما تشاء وماتراه ضروري على امنها وامن مواطنيها واحبتنا واشقائنا في تونس تقبلوا الأمر بكل رحابة صدر والتعاون بين البلدين الشقيقين على أشده وفي كل المجالات إقتصادية وامنية وشراكة والحمدالله الجزائرين يعتبرون تونس بلدهم الثاني أدام الله نعمه بين الجارتين الشقيقتين ولا عزاء للحساد اعوذ بالله من شرهم
عبدالله القرياتي
1 - كلامك الكثير عن احوال الجزائر و الجزائريين و المغرب و المغاربة = 0 ببساطة لانه اما من صحافتكم او من صحافتنا و كلاهما مرادفان للصفر 2 - الاية الكريمة التي جئت بها و هي قول الله تعالى : "إِنَّ شَرَّ ٱلدَّوَاب عِندَ ٱللَّهِ ٱلصُّمُّ ٱلْبُكْمُ ٱلَّذِينَ لاَ يَعْقِلُونَ * وَلَوْ عَلِمَ ٱللَّهُ فِيهِمْ خَيْراً لأَسْمَعَهُمْ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّواْ وَّهُمْ مُّعْرِضُونَ" كان يفترض ان تأتي بالايات التي قبلها و التي بعدها ، اقرأ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَوَلَّوْا عَنْهُ وَأَنْتُمْ تَسْمَعُونَ (20) وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ قَالُوا سَمِعْنَا وَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ (21) إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ (22) وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْرًا لَأَسْمَعَهُمْ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوْا وَهُمْ مُعْرِضُونَ (23) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (24) و باختصار ، وجوب طاعة الله و الرسول ، و قد امرنا الله سبحانه و تعالى و رسوله الكريم عليه الصلاة و السلام بان لا نركع لغير الله اسمع يا اخ ، صدقني حتى الدواب لا تركع لغير الله و حسبنا الله و نعم الوكيل