سوريا: تنامي هروب المقاتلين الأجانب من صفوف داعش
ارتفعت أعداد الفارين خاصة من المقاتلين الغربيين، من تنظيم داعش، وتشكل عودتهم إلى بلادهم مُعضلةً تواجه أجهزة مكافحة الإرهاب.
مع تراجعه في سوريا والعراق وتعرضه للقصف المتكرر من مقاتلات التحالف الدولي، يجد التنظيم المتطرف صعوبةً في منع البعض من آلاف المتطوعين الأجانب الذين التحقوا به منذ 2014، من مغادرة المناطق التي يُسيطر عليها، والعودة إلى بلدانهم.
ولهؤلاء دوافع عدة، أهمها الخوف من الغارات، وخيبة أملهم مقارنة مع ما كانوا يتوقعونه، وفساد قادة التنظيم في القطاعات التي ينتشرون فيها والتجاوزات ضد المسلمين السنة، و حتى بسبب الضجر ليس إلا، وفق دراسة شملت نحو ستين من هؤلاء، أجراها المركز الدولي لدراسة التطرف في جامعة "كينغز كولدج" في لندن.
ويقول المنسق الوطني للاستخبارات الفرنسية ديديه لو بري: "إنهم يشعرون أن العد العكسي بدأ، كثيرون بدأوا يُوجهون لنا رسائل ليعرفوا كيف يمكنهم العودة، لم تعد (الخلافة) المُظفرة في طور التوسع، ونعرف أن بعضهم يتعرض للقتل عندما يحاول الهرب".

أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.