الإعلام الفرنسي يفضح النظام الجزائري ويؤكد أن الرئيس الجديد هو من صنع العسكر

الإعلام الفرنسي يفضح النظام الجزائري ويؤكد أن الرئيس الجديد هو من صنع العسكر

أخبارنا المغربية : علاء المصطفاوي

عرت صحيفة لوفيغارو الفرنسية الواسعة الانتشار واقع الحال بالجارة الجزائر التي يصر جنرالاتها على المضي قدما في مسرحية الانتخابات التي كشفها المواطنون منذ زمن.

فقد أكدت اليومية الفرنسية أن انتخابات 12 من دجنبر لا يمكنها أن تكون حلا للأزمة المندلعة منذ عدة أشهر لأنها مجرد خدعة الهدف منها ضمان استمرارية النظام، بتزكية مرشحين موالين له، بعد الفشل في تمرير خطة العهدة الخامسة لبوتفليقة.

وأضافت الصحيفة أن جنرالات الجيش حاولوا الاتفاف على مطالب الشعب عبر تقديم أكباش فداء من حاشية نظام بوتفليقة لتلميع صورتهم ، إلا أن كل محاولاتهم باءت بالفشل لحدود اللحظة لاستمرار الشعب في النزول إلى الشوارع ورفضهم لانتخابات "مخدومة".

 

واعتبرت اليومية أن الجزائر تسير حاليا نحو مصير مجهولة سيكون الكل خاسرا فيه بداية بالقايد صالح وجنرالاته وانتهاء بالشعب الذي يملأ الشوارع.


التعليقات

10

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

محمد

؟؟؟؟؟؟

تعليق 1

أنا ما لا أفهمه هو كيف لدولة مصالحها كلها في الجزائر تفضح السياسة الداخلية لهذا البلد؟ الاستنتاج هو أن فرنسا لا تريد الديمقراطية في الجزائر و تحاول زرع الفتنة و جر الجزائريين لما لا يحمد عقباه حتى يكون لها سبيل التدخل في شؤون الجزائر و السيطرة أكثر على مصادر الثروة هناك... المهم من يضع يده في يد دولة أوروبية أو أمريكية فلا ينتظر مستقبلا إلا الفتن ناهيك عن البطالة و تفشي الفقر و الفساد...

-3

libre

libre

تعليق 2

الجزائر في الطريق الصحيح إن شاء الله. و بئس العبيد.....

-5

مصطفى

لن ترضى عنك اليهود ولا النصارى ...

تعليق 3

واش بحالك فراوها مع السترات الصفراء ... رجعو للجارة ... الاستعمار يبقي استعمار ولو على 1000 سنة

-4

تحيا الجزائر

الجزائر بلدنا

تعليق 4

السلام وعليكم ورحمة الله وبركاته. إنشاء الله ستفرج ( ان بعد العسر يسرا ان بعد العسر يسرا ) المهم لا نترك القوم الكافرين ان يتدخلو في شؤن الجزائر مهما كانت الظروف . الله يرحم الشهداء الذين حررو الجزائر . السلام وعليكم ورحمة الله وبركاته

عبدو

رد على صاحب التعليق 2

تعليق 5

نحن المغاربة قاطبة نرى أنفسنا عبيدا لله. وما تراه أنت عبودية، نراه نحن احتراما لشخص رئيس البلاد، الذي تفتقدونه في بلدكم.

عبدالله بن وارث

الفرنجة في ورطة

تعليق 6

كره فرنسا لنا هو وسام شرف لكل شريف و بما أن إعلام الفرنجة كله ترك الإضراب العام في فرنسا والإحتجاجات العنيفة والرد المفرط للشىطة الفرنسية بالثوت والصورة تركوا كل هذا وراحوا يفتون ويتفيقهون في كل ماهو جزائري خاصة ان قايد صالح قالها صراحة مصالح العصابة مع فرنسا وتأكدها هذه الهجة على الجيش الجزائري سليل جيش التحرير الوطني الذي عصر السم الزعاف في عروقهم نعم نحن في الطريق الصحيح وإنشاء الله سنؤد لهم الصاع صاعين بعد الإنتخابات فرنسا تشعر بالخطر ان نجح حراك الجزائر على مستعمراتها التي لا تزال تمتص وتبتز هم الى اليوم

احمد

تعليق 7

إذا جاءك الإنتقاد من من لا يريد بك خير أصلا كفرنسا وأمريكا كونك مسلم أولا وعربي بعد ذلك فاعلم وتيقن أنك في الطريق الصحيح

ام خديجة

شعب الجزائر مسلم والى العروبة ينتسب

تعليق 8

كلنا القايد صالح الجزائر تنتخب الجزائر تنتصر

عبدالله

العبيد

تعليق 9

ردا على المعلق رقم 2 العبيد هم انتم كنتم عبيد التحرك بعدها عبيد الاسبان وفرنسا والان انتم عبيد العسكر لولا المغرب وتونس لكنتم لا زلتم تحت عبودية امكم فرنسا لن تفلتوا من عبودية العسكر ابدا لانكم تحبون أن تبقوا عبيد للعسكر خشية على انفسكم اما نحن المغاربة فنحن احرار ومنهم للحين حرية على الصعيد الافريقي والعربي وفريبين من العالم الاول وتقريبا انشاء الله

تعليق 10

درس لشعوب السلمية ضد الخداع هذه الخدعة الفرنسية الاستعمارية غبية بالنسبة لنا، ولكنها قد تخدع آخرين وقد تخدع شعوبا بأكملها إذا لم ينتبه لها المختصون في كشف الخداع الذكي والغبي لذلك فهذه الخدعة الفرنسية الاستعمارية تعتبر ذكية وليست غبية وهذا درسنا ضد هذا النوع من الخداع الذكي درس لشعوب السلمية ضد الخداع الخدعة الفرنسية الاستعمارية الغبية الخداع بالعكس : هو طريقة ذكية للخداع تعريفها هو خداع المخادِع لخصمه المخادَع المخدوع ب : شتم المخادِع لما يريده هو (ويكون هو ما لا يريده خصمه) ومدحه لما لا يريده (وهو ما لا يريده خصمه) أي أن : الخداع بالعكس يمكن تعريفه بما يلي : الخداع بالعكس هو تكلم العدو البين بلغة الخصم والمطالبة بما يطالب به الخصم، فيتذكر الخصم أن المتكلم هو عدوه الحقيقي، ولذلك تجب معاكسة مطالب عدوه فورا فورا وبسرعة فيسقط في الفخ وهو ما أراده العدو وطالب بعكسه لتدويخ الخصم، فيتخلى الخصم عن مطالبه الأصلية التي ظن أنها في مصلحة العدو المخادِع، وبذلك يُجلِس العدو خصمه على القالب بتحقيق الخصم بيديه لما يريده العدو المخادِع وطالب بعكسه كخدعة ذكية احتاطوا من الخدع الاستعمارية المختلفة الذكية والغبية اللهم بارك علينا جميعا، آمين

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.