الرئيسية | دولية | في تطور خطير...أنصار حزب الله يشتبكون مع المتظاهرين اللبنانيين ويضرمون النار في خيامهم

في تطور خطير...أنصار حزب الله يشتبكون مع المتظاهرين اللبنانيين ويضرمون النار في خيامهم

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
في تطور خطير...أنصار حزب الله يشتبكون مع المتظاهرين اللبنانيين ويضرمون النار في خيامهم
 

أشعل أنصار لحزب الله وحركة أمل، مساء الأحد، النار في خيام المعتصمين، وسط بيروت، بحسب مراسلة الأناضول

وأشارت مراسلة الأناضول إلى أن أنصار حزب الله وأمل يقدرون بنحو 500 شخص تقريبًا، موضحة أن الجيش اللبناني انتشر للفصل بين الجانبين.

يأتي ذلك فيما اتهمت قوات الأمن بعض “المشاغبين” بالاعتداء على المحال التجارية في شوارع وسط العاصمة، معلنة عن قيامها بملاحقتهم، وفق بيان على “تويتر”.

ونشرت المديرية العامة لـ “قوى الأمن الداخلي”، عبر حسابها على “تويتر”، مقطع فيديو يظهر لحظة قيام أحد المتظاهرين بإلقاء المفرقعات على عناصر مكافحة الشغب في شارع المعرض وسط بيروت.

وحثت المتظاهرين السلميين على “الابتعاد عن مكان المواجهات لسلامتهم”.

وعاد “العنف” إلى وسط بيروت، مساء الأحد، بعد أن شهدت الليلة الماضية اشتباكات متفرقة بين قوات الأمن ومحتجين وعناصر مناهضة للاحتجاجات الشعبية الراهنة.

 

وأفادت مراسلة الأناضول بأن عناصر من قوى الأمن الداخلي تعمل على إبعاد المتظاهرين في شارع “المعرض”، المؤدي إلى مقر مجلس النواب (البرلمان).

مجموع المشاهدات: 3705 |  مشاركة في:

عدد التعليقات (5 تعليق)

1 | الحقيقة الكاملة لحزب أعداء الله -الجزء 1
إليكم الحقيقة التاريخية لحزب أعداء الله : في أواخر السبعينيات تشكلت في جنوب لبنان حركة مقاومة مسلحة ضد إسرائيل مكونة من الفلسطينيين المهجرين إلى لبنان..كانت تذيق إسرائيل الويل على مدار الساعة ومن دون هوادة..كانت حركة مقاومة حقيقية..في 1980 ومباشرة بعد مجيء الخومايني إلى إيران قادما من فرنسا على متن طائرة فرنسية خاصة !!، قامت حكومته وبتنسيق سري مع إسرائيل بتشكيل حركة شيعية داخل لبنان سمتها "حركة أمل" كان يتزعمها آنذاك المدعو نبيه بري رئيس البرمان اللبناني الحالي..وكان جناحها العسكري آنذاك هو حزب أعداء الله الحالي..حيث قام هذا الحزب الشيعي المسلح بشن حرب ضروس على عناصر المقاومة الفلسطينية التي أصبحت تحارب على جبهتين : الجبهة الجنوبية ضد إسرائيل والجبهة الشمالية ضد حزب أعداء الله الإيراني!!..مما جعل بعض الساسة الكبار في لبنان وخارجه تراودهم بعض الشكوك حول هذا الحزب الشيعي المريب وفيما إذا كان هذا الحزب يشن هذه الحرب ضد المقاومة الفلسطينية خدمة لإسرائيل وإراحة لها.. //.. بعدها قام هذا الحزب الإيراني بإجلاء المقاومة الفلسطينية من جنوب لبنان واستوطن هو مكانها بمحاذاة الحدود الإسرائيلية..هذا ولم يكتف الحزب بمحاربة المقاومة الفلسطينية الحقيقية فحسب، بل قام بارتكاب مجزرة بشعة ضد عشرات الآلاف من عائلات عناصر المقاومة الفلسطينية الذين كانوا لاجئين في مخيم "صبرا وشاتيلا" في لبنان فيهم أطفال ونساء وشيوخ.. وإليكم نبذة عن هذه المجزرة الرهيبة : مذبحة صبرا وشاتيلا هي مذبحة نفذت في مخيمي صبرا وشاتيلا لللاجئين الفلسطينيين في 16 سبتمبر 1982 .. أي مباشرة بعد عودة الخومايني إلى إيران عائدا إليها من فرنسا على متن طائرة فرنسية خاصة.. وقد استمرت المذبحة لمدة ثلاثة أيام على يد المجموعات الانعزالية اللبنانية المتمثلة بحزب الكتائب اللبناني وجيش لبنان الجنوبي وحركة أمل الشيعية (التي يمثل حزب اعداء الله جناحها العسكري) بتعاون وتنسيق مع الجيش الإسرائيلي الذي كان يحتل لبنان آنذاك..//.. عدد القتلى في المذبحة لا يعرف بوضوح وتتراوح التقديرات حول 3500 قتيل من الرجال والأطفال والنساء والشيوخ المدنيين العزل من السلاح.. أغلبيتهم من الفلسطينيين ولكن من بينهم لبنانيين أيضا.. في ذلك الوقت كان المخيم مطوَّقًا بالكامل من قبل جيش لبنان الجنوبي( أو ما يسمى جيش لحد) والجيش الإسرائيلي الذي كان تحت قيادة " أرييل شارون" و"رفائيل إيتان".. أما قيادة الكتائب اللبنانية فكانت تحت إمرة المدعو "إيلي حبيقة" المسؤول الكتائبي المتنفذ .. وقامت الكتائب اللبنانية بما فيها ميليشيا حركة أمل الشيعية (حزب أعداء الله الحالي) بالدخول إلى المخيم وبدأت بدم بارد تنفيذ المجزرة التي هزت العالم ودونما رحمة وبعيدًا عن الإعلام.. وكانت قد استخدمت الأسلحة البيضاء وغيرها في عمليات قتل وذبح سكان المخيم العُزَّل، وكانت مهمة الجيش الإسرائيلي محاصرة المخيم وإنارته ليلاً بالقنابل المضيئة، ومنع هرب أي شخص وعزل المخيَّمَيْن عن العالم،.
مقبول مرفوض
-2
2019/12/16 - 09:32
2 | الحقيقة الكاملة لحزب أعداء الله -الجزء 2
وبهذا سهّلت إسرائيل المهمة على الكتائب اللبنانية المسلحة، وأتاحت قتل الأبرياء الفلسطينيين دون خسارة رصاصة واحدة، وبوحشية لم يشهد العالم نظيرًا لها منذ مئات السنين.. بعد ما انتهى حزب أعداء الله من قتل الفلسطينيين انقلب على الكتائب المسيحية وبدأ يحاربها.. مدعوما بالسلاح من طرف الحكومة الإيرانية المعممة.. في الوقت الذي أوقف فيه الجيش الإسرائيلي دعمه العسكري لتلك الكتائب المسيحية وتركها تواجه مصيرها المحتوم ثم انسحب عن طواعية من الجنوب اللبناني الذي كان يحتله ليفسح المجال لحزب أعداء الله كي يستوطنه مكانه !!.. مما أثار عدة علامات استفهام حينها حول ما إذا كانت إسرائيل قد أبرمت صفقة سرية مع هذا الحزب الإيراني المتشكل حديثا والقاضية بالسماح له بالسيطرة على البلاد مقابل قيامه بتأمين حدودها الشمالية مع لبنان..//.. ومخافة أن يفتضح أمره وتنهار شعبيته داخل لبنان بعد أن راجت أخبار حينها حول الدور الموكل لهذا الحزب الشيعي من طرف إيران والقاضي بإبعاد المقاومين الفلسطينيين والمسلمين السنة عامة من الحدود الإسرائيلية واستيطانه بدلهم للجنوب اللبناني بغرض حماية إسرائيل وإقامة حاجز وقائي بينها وبين هجمات الفلسطينيين، عمل هذا الحزب وباتفاق مع الحكومة الإسرائيلية عبر وساطة إيرانية على إظهار نفسه معاديا لإسرائيل عبر خطابات كثيرة ومتكررة ومبالغ فيها يظهر جليا من خلالها أنها فقط للاستهلاك الإعلامي.. والحقيقة أن لو كان ذلك صحيحا لتعاون هذا الحزب الإيراني مع المقاومة الفلسطينية في حربها ضد إسرائيل بدل محاربتها وإجلائها من على الحدود الإسرائيلية.. ولا تزال بعض المناوشات التمثيلية تحدث بين هذا الحزب وإسرائيل لا تتعدى مدتها ساعة أو ساعتين مرة واحدة كل 15 سنة !!.. ومن دون سقوط أي ضحايا من الجانبين طبعا بغرض ذر الرماد في الأعين لا غير..//.. بعدما كانت المقاومة الفلسطينية تشن حربا حقيقية ضد إسرائيل بتبادل لإطلاق النار وبالقصف مع سقوط الضحايا بين الجانبين على مدار الساعة وعلى طول السنة حينما كانت هي التي تستوطن الجنوب اللبناني.. وأما فيما يخص تمثيلية حرب 2006 فقد أبان المراقبون والساسة داخل لبنان وخارجها عن استغرابهم إزاء الطائرات الإسرائيلية التي تركت الجنوب اللبناني حيث يتواجد عناصر حزب اللات وقامت بقصف شمال لبنان والعاصمة بيروت !!.. كما سجل المراقبون حينها عدم ظهور أي صور على وسائل الإعلام لقتلى مفترضين في صفوف الحزب الشيعي أو للجنود الإسرائيليين الذين زعم هذا الحزب انه قام باختطافهم !!.. وقد أجمع هؤلاء المراقبون على أن هذه الحرب المزيفة كانت فقط بهدف إعادة تلميع صورة الحزب الإيراني بعد أن كادت شعبيته تنهار داخل لبنان وفي الوسط العربي عامة، بعد ارتكابه جريمة قتل رئيس الوزراء اللبناني الشهيد رفيق الحريري في 2005..//.. وقد فضح أرييل شارون حزب أعداء الله في كتاب مذكراته قبيل مماته حيث قال هذا الصهيوني بالحرف : "إن مجاورة الشيعة أفضل بكثير لأمن إسرائيل من مجاورة المسلمين السنة، على الأقل فالشيعة لا يهمهم المسجد الأقصى لأنهم لا يؤمنون بوجوده في فلسطين ولكنهم يعتقدون أنه في السماء "..أرجو أن يزيل الله من أعينكم الغشاوة حتى تكتشفوا هذا الحزب الشيطاني على حقيقته.. لقد كنت مخدوعا تماما مثلكم في إيران وأذنابها حتى اكتشفت الحقيقة على قناة "صفا" بالحجة الدامغة : بالوثائق الثبوتية وبالصوت والصورة..
مقبول مرفوض
0
2019/12/16 - 09:33
3 | مغربي غيور
لقد كنت مخدوعا في هذا الحزب الشيعي اللبناني ولكني غيرت رأيي لما شاهدت وثائقيا على قناة arte الألمانية الذي يبدأ بتصريح لصحفي بلجيكي يقول فيه أن برنامجه هذا قد تم رفض بثه من طرف عدة قنوات أوربية وأمريكية معروفة بخضوعها للوبي الصهيوني، الأمر الذي تعجب له الصحفي لأن البرنامج يفضح مصادر المداخيل المالية للحزب الشيعي الذي يدعي العداوة مع إسرائيل. فكيف للإعلام الصهيوني أن يرفض بث هذا البرنامج!!؟؟يتساءل الصحفي.. وكان الصحفي قد قام بتحرياته حيث اكتشف أن الحزب له شبكة دولية في تجارة المخدرات تصل حتى أمريكا الجنوبية. وكذلك في تجارة الأعضاء البشرية ضحاياها في الدول العربية التي تعرف نزاعات وحروب. كما يتحدث البرنامج عن امتلاك الحزب لعدة نوادي حمراء وملاهي ليلية وخمارات في بعض الدول العربية تدر عليه أموالا طائلة.. كل هذا موثق بشهادات لأفراد وبوثائق وصور. ومنذ ذاك الحين أصبحت ألعن هذا الحزب وألعن زعيمه الملتحي المنافق. واستنتجت أن إسرائيل ولسبب ما، لا تريد أبدا لأحد أن يلطخ صورة هذا الحزب العميل. ولكنها على عكس ذلك تعمل دائما على تلميع صورته أمام الجمهور العربي. وكأن إسرائيل لها مصلحة كبيرة في وجود هذا الحزب داخل لبنان وبقاءه على حدودها. أصبح لدي اليقين بأن إسرائيل تستخدم هذا الحزب الإيراني ككلب حراسة لحدودها الشمالية.
مقبول مرفوض
-1
2019/12/16 - 09:47
4 | اللسيوتي
الى المعلق على حزب الله
ان تقول أن حزب الله حليف لإسرائيل خرافة سخيفة. هل نسيت الحروب بين الطرفين. اسف حزب الله لم يشارك في ملف صبرا وشاتيلا. انه حزب مربي على الإخلاص والمواطنة الحقة والإسلام الصحيح. كفى من التعليم لاسباب سياسوية
مقبول مرفوض
0
2019/12/16 - 11:24
5 | hamid
مسرحيات مكشوفة
الصراعات تقاس بالتائج وليس بالموقائع. فالوقائع ليست سوى تاكتيكات تمارس في ميدان جغرافي وتحدد خريطة في الأخير تناتجها تفوق هذه الرقعة المتنازع عنها. فحزب الله نهج تكتيكا لمعاداته لإسرائيل وإسرائيل بدورها إستعملته كعدو لأغراض داخلية ولتصفية بعض أعضاء المقاومة الفلسطسنية. وحزب الله ظهر كمنقض للأمة العربية وركب على موجة المقاومة الفلسطينية بعدما غابت باقي الدول العربية. ولكن في العمق إسرائيل دخلت معه في الحرب ليصلا في الأخير لمعاهدة سلام لم تطلق من عهدها ولو رصاصة من هذا الحزب نحو إسرائيل. وهو الآن يعتبر حماية للحدود الشمالية بعدما تدخلت قوة حفض السلام الساهرة على هذا الإتفاق. وهذا ينطبق حتى على بشار الأسد الذي ضمن أمنا لإسرائيل من جبهة الجولان. وما يخيف حزب الله الآن هو الربيع العربي الذي حولته لخريف في سوريا وشاركوا بأتباعه في إعدام صدان حسين وتدخلوا في كل بقعة في العالم العربي لأنهم يخافون من إلتفاف الشعوب حول حالها والتفكير في التنمية والرقي والعيش الكريم عوض الشعارات والخطابات الستالينية والشعب يموت جوعا.
مقبول مرفوض
0
2019/12/17 - 01:12
المجموع: 5 | عرض: 1 - 5

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات

مقالات ساخنة

الكلمات الدلالية:

لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع