عدو "السيسي" الهارب "محمد علي" يفاجئ الجميع في آخر فيديو يخاطب فيه المصريين

عدو "السيسي" الهارب "محمد علي" يفاجئ الجميع في آخر فيديو يخاطب فيه المصريين

يبدو أن النشاط السياسي للمقاول والفنان المصري المعارض محمد علي قد شارف على الختام، بعدما أعلن عن إغلاق صفحته التي عكف فيها على نشر أسرار عن المؤسسة العسكرية المصرية خلال الشهور الماضية.

واعترف محمد علي خلال فيديو كان الأخير على صفحته قبل إغلاقها، أنه لم يكن هناك إقبال جماهيري على دعوة التظاهر في يوم 25 يناير، التي أطلقها منذ أيام، معتبرا أن عدم الإقبال على دعوته يمثل موقف الشعب المصري من الإدارة الحالية.

وأضاف محمد علي أن عدم إقبال الشعب على التظاهر في 25 يناير كان فيصلا في قراره بإغلاق الصفحة واعتزال العمل السياسي، إذ أن "إجابة الشعب المصري كانت واضحة"، على حد وصفه.

وعرض علي خلال بثه المباشر، فيديو للإعلامي أحمد موسى وهو يشكر الشعب المصري لعدم نزوله إلى الميادين استجابة لمحمد علي، فيما أعلن علي أنه سيغلق الصفحة في تمام الساعة 12.

وأضاف علي أنه سيفتح صفحة جديدة خاصة بعمله فقط ومجال التمثيل، ولن يتحدث فيها عن "السياسة والوطن، لأن الشعب المصري أدرى بمصلحته، وقد وصلت لي الإجابة"، على حد تعبيره.

يذكر أن صفحة محمد علي قد تعرضت للاختراق خلال الأسبوع الماضي، حيث تم فيها نشر تفاصيل محادثات بينه وبين شخصيات معارضة محسوبة على تيار الإخوان المسلمين في مدينة إسطنبول التركية.

وفي محادثة علي مع معارض يدعى ياسر العمدة عبر تطبيق واتساب نشرت تفاصيلها على الصفحة، طلب علي تمويلا حتى يستمر في نشاطه المعارض، وقد أكد العمدة صحة المحادثة التي سرقت من هاتف علي بعد اختراقه.

فيما تم نشر محادثة أخرى لاحقا تظهر تعاون علي مع شخصية معارضة أخرى في إسطنبول من أجل التظاهر يوم 25 يناير.

يذكر أن محمد علي قد اشتهر في مصر خلال الأونة الأخيرة بعد ظهوره في سبتمبر 2019 في العديد من الفيديوهات التي نشرها عبر حسابه وصفحته الرسمية على فيسبوك.

وكان الممثل المصري محمد علي والذي سبق وعمل مقاولا عبر شركته مع الجيش المصري، قد اتهم في سلسلة الفيديوهات الإدارة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي بإهدار مئات الملايين في مشاريع غير ضرورية كالقصور الرئاسية.

وقد قدم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في مؤتمر الشباب الأخير الذي عقد في نفس الشهر، ردا مطولا على اتهامات علي، مبررا ذلك بأنه "يبني دولة جديدة"، وأن هذه القصور ليست له وإنما هي "ملك للدولة".

 

وقد نجح علي في حشد أعداد محدودة في بعض الميادين بما في ذلك ميدان التحرير بالقاهرة يوم 20 سبتمبر 2019، إلا أنه فشل في حشد أعداد مماثلة في ذكرى الثورة التاسعة التي توافق 25 يناير 2020.



التعليقات

6

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

تطواني

الكفر ملة واحد

تعليق 1

ههه نفس الاشخاص الذين نعيش معهم لاتتعب نفسك اكثر من الازم فالشعب العربي مصمم ان يعيش في الذل والفقر وللعبودية لحكامهم لهذا عش حياتك كما ينبغي مع اسرتك واطفالك فهذا البشر خلق ليتعبد من حكامهم ولايفهمون معنى الحرية والعيش الكريم والله عز وجل قادر بعباده

-1

متتبع

الجد

تعليق 2

سياتي يوم تظهر حقيقة الذين يكيدون لبلدنا ايام الخيانة قصيرة والخونة سيفضحهم الله وكل من يتربص بمغربنا العزيز.

-1

خربوش

كما تكونوا يولى عليكم

تعليق 3

اذا تأملت واقع الشعب المصري من حاله منذ انقلاب 1952..مرورا بثلاث حروب فاشلة. ...... وما وصلوا إليه....ولم يتعلم من الدروس السابقة فهذا الشعب لايستحق ان يحكمه إلا عسكري مجهول النسب كما هو الحال....

-1

omar

تعليق 4

هذه لعبة فقط اسقاط الانظمة الديكتاتورية لها اتجهات كثيرة انتظروا قريبا ماذا سوف يقع .

mohamed 1110

تعليق 5

ملايين من محمد مستمرة ضد الديكتاتورية الانظمة المجرمة في وطن العربي

جا مع

م غ ر ب

تعليق 6

الله سبحنه فضل بعضنا على بعض في الرزق الحكام اوليا الله في ارضه

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.