فاس.. شهادة متضرر تعيد قضية الشاب حمزة المتوفي في رحلة تركيا الى الواجهة ومطالب بفتح تحقيق عاجل

وجدة: تنظيم حملة طبية في طب العيون لفائدة القيمين الدينيين بمصحة الشفاء

إقليم ميدلت ... شباب تونفيت يهبّون لإخماد حريق غابة الحبيب والرياح تعرقل السيطرة على النيران

جيت من إسبانيا نخدم في بلادي.. شاب طنجاوي يحكي بحرقة تعرضه للإعتداء ويناشد الأمن

عين السبع.. استمرار حملة حجز الدراجات النارية المخالفة وسط تشديد أمني على مستعملي الطريق

سائقو سيارات الأجرة يلجؤون إلى "شرع اليد" لتوقيف مستعملي تطبيقات النقل بالدار البيضاء

عندما تمسي الإضرابات عبثا قد يعصف بالجميع!!!

عندما تمسي الإضرابات عبثا قد يعصف بالجميع!!!

منير الحردول

حتى وإن لم يرق هذا الكلام للكثيرين، فالإضرابات المحلية والجهوية الفئوية، أمست عبثا في عبث! كيف لا، وكل مكتب نقابي محلي أو جهوي، وكل تنسيقية محلية جهوية، وفئوية، تحدد أياما للإضراب كما تريد، وهي بالمناسبة أيام مختلفة ومتباعدة أو متقاربة، مشتركة وغير مشتركة، تهم فئة ولا تبالي بفئات أخرى، تتضامن مع فئة وتتجاهل فئات أخرى!
 
 في المقابل الدراسة مستمرة ومتقطعة، بحسب المؤسسات، وهناك مؤسسات تعليمية مضربة وأخرى غير مضربة، وهناك داخل نفس المؤسسة مضربون وآخرون غير مضربين، وهناك أقسام تدرس وأخرى لا تدرس، والاقتطاعات تنهال على المضربين، والمركزيات النقابية في حوار مع الوزارة الوصية ولم تعلن عن أي إضراب..
 
فغريب أمر هذا العبث النضالي الذي ميع جوهر النضال، والذي ساهم في ضياع الكثير من الحقوق، بل وبدأت المكانة الرمزية تتراحع للأسرة التعليمية داخل المجتمع، لا لشيء سوى الأنانية المفرطة التي أعمت البصيرة في مطالب أساسية جوهرية.
 

 

مطالب قد تساهم في ترشيد العمل النضالي، مطالب اسمها ضرورة إخراج قانون النقابات، وتعويض المضربين عن الإضرابات من ميزانية النقابات كلما تمت الدعوة إلى الإضراب ، والتركيز على إخراج القانون الأساسي الجامع الموحد، المنصف، البعيد عن الفئوية، في إطار الوظيفة العمومية، الوظيفة المنتجة لقيم الإخلاص لثوابت الأمة وطموحات الشعب المغربي وكفى!!!

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات