لا نوافقك الرأي يا عمر !
لا يمكن أن يختلف اثنان من المغاربة عامة والمهتمين بالشأن السياسي خاصة، في أن نجم عمر بلافريج النائب البرلماني عن فيدرالية اليسار الديمقراطي، سيظل ساطعا
اقرأ التفاصيللا يمكن أن يختلف اثنان من المغاربة عامة والمهتمين بالشأن السياسي خاصة، في أن نجم عمر بلافريج النائب البرلماني عن فيدرالية اليسار الديمقراطي، سيظل ساطعا
اقرأ التفاصيلتلعب الصحافة و الاعلام دورا أساسيا في إشاعة ثقافة حقوق الانسان من خلال جوهر رسالتها القائم على تكريس حرية الرأي
أقلام حرةشكلت مذكرة حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية التي كان قد تقدم بها الحزب فيما يخص المقترحات المتعلقة بالانتخابات التشريعية والترابية
أقلام حرةانتظر قليلا! نحن هنا نتحدث عن بائع الوهم ومزيف الواقع والراقص على كل الحبال. إذن نحن هنا بعيدون عن مفهوم "غرامشي"
أقلام حرةأصدرت ما يسمى "الجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع" بيانا لها تدعو فيه نفسها إلى تنظيم وقفات احتجاجية يوم 30
أقلام حرةصوته ونس في الوحدة و الحزن، طبطبة و حنية في الغربة و اوقات الشجن، صوت حنون يتسلل الى القلب ليمتلكه،
أقلام حرةوصف محتجزون سابقون لدى جبهة البوليساريو، مخيمات تندوف بـ "الجحيم"، وذلك في إشارة إلى حجم العذاب الذي يتعرض له "الرهائن
أقلام حرةحسنا فعلت الكاتبة المغربية زهرة الرميج لما خصصت رواية بأكملها "قاعة الانتظار" لداء السرطان الفتاك، قوتها أنها كتبتها عن تجربة معيشة
أقلام حرةيظل المنظرون المثاليون الطوباويون يعلقون التخلف على "الجهل"، فيلومون الناس ويقرّعون الأمة أنّا أمة اقرأ ولا نقرأ. وأنّا نحتل المراتب
أقلام حرة1/ في الوضع العربي/الإسلامي راهنيا: لايجب ولاينبغي التمييز إلى حد ما بين تحليل سياسي وآخر فلسفي للوضع العربي الإسلامي، يعني في
أقلام حرةتمر العملية التعليمية منذ الموسم الدراسي الماضي بمرحلة صعبة،حيث سببت جائحة كورونا في العديد من التحديات امام منظومتنا التربوية. فالجائحة
أقلام حرةعندما وضع المجتمع الدولي خارطة طريق للتقدم والاستدامة بين عامي 2015 و2030 مع أهداف التنمية المستدامة، لم تكن الجائحة احتمالا
أقلام حرةهي فتاة في مقتبل العمر، رقيقة، لطيفة و هادئة. تستيقظ مع نسمات الفجر كلها أمل بتلقي أخبار تسر خاطرها، تحمل
أقلام حرةليس هناك من يشعر بقساوة المثل العربي القائل: "المصائب لا تأتي فرادى" مثلما يشعر بها النظام الجزائري هذه الأيام، وإذا
أقلام حرةالانتحار في صفوف الشباب بإقليم شفشاون إشكال يدق نواقيس بل طبول الخطر، ولا من يحرك ساكنا! وحتى بعض الذين أرادوا
أقلام حرة