ياويلنا من بعثنا من مرقدنا
تتناسل في عقلي الصغير أسئلة وَلُود ودود تعشق الثورة على القناعات المتخشبة ،تعشق الانعتاق من شرنقة الظلام إلى إشاعة فكر أنواري ينتصر للعقل في البدء
اقرأ التفاصيلتتناسل في عقلي الصغير أسئلة وَلُود ودود تعشق الثورة على القناعات المتخشبة ،تعشق الانعتاق من شرنقة الظلام إلى إشاعة فكر أنواري ينتصر للعقل في البدء
اقرأ التفاصيلقد تحضرك في بعض الأوقات الرغبة والشوق الشديدين في القراءة حين يصادفك اسم كتاب يثيرك بعنوانه أو مكانة كاتبه، ويأتيك
أقلام حرةالاستغلال الرأسمالي للضيعات الفلاحية عندما دخل الاستعمار بشكله السافر إلى الأراضي المغربية وجد أمامه عدد من خدام المخزن الأوفياء وهي الفئات
أقلام حرةالطيور كائنات حية متواجدة بالطبيعة، تحلق في الفضاء حين تجوالها والبحث عن عيشها، اذ تعيش في أجزاء متفرقة من كوكب
أقلام حرةقد تنجح السياسة في إغلاق الحدود، وقد يفلح الساسة في نسف جسور التواصل والتلاقي وإثارة النعرات والقلاقل والعداوات، لكنهم لم
أقلام حرةمع كل منافسة كروية تستقطب متابعة جماهيرية قياسية نعود إلى الجدل المتكرر بخصوص هذه الظاهرة التي استولت على اهتمام عالمي
أقلام حرةفي زماننا كنا لما تنزف جروحنا نذهب مباشرة للتحميرة ونصبها عليها كي يتوقف النزيف في غياب دواء لعلاج جراحنا.. وإذا
أقلام حرةأساتذة كدوا طيلة موسم دراسي كامل بكل ما عرفه من ارتباك واحتقان متعدد المستويات، انخرطوا مباشرة بعد انتهاء استحقاق الباكالوريا
أقلام حرةتحول الاخفاق والفشل في مشاركة المنتخب المغربي لكرة القدم في كأس افريقيا بمصر الى انتكاسة بسبب رفض الجماهير المغربية الواسعة
أقلام حرةليس الأمر كما قد يتصوره البعض، في كون ما قيل وما سيقال من انتقاد لما أسفر عنه امتحان الحصول على
أقلام حرةأما في ما يختص بالمزارع الأوروبية التي انتشرت في سائر أنحاء البلاد، فكان مصدرها الاستيطان الزراعي الرسمي والاستيطان الزراعي الخاص،
أقلام حرةبعد الإعلان عن نتائج الدورة الاستدراكية لامتحانات البكالوريا. تكون نسبة النجاح في الدورتين معا قاربت 80٪ هذه السنة وهي فريدة
أقلام حرةالشعب المغربي والشعب الجزائري هما أشقاء لا يمكن أن تفرق بينهما أحداث غير واقعية ومفتعلة فرضتها سياسة الأطماع في الهيمنة
أقلام حرةمن فرط حبنا للوطن واعتزازنا به، طالما تمنينا صادقين أن يعمه الرخاء ويسود مؤسساته القانون. ويأتي علينا يوم تتولى فيه
أقلام حرةنحن لا نأكل تبنا ولا برسيما ولا شعيرا يا سيادة رئيس الحكومة فكيف تقبل عقولنا أن نصدق كل خطاب تبريري أو
أقلام حرة