هل اقتنى الوزير "بوليف" بالفعل فيلا في حي راق بمدينة طنجة؟

هل اقتنى الوزير "بوليف" بالفعل فيلا في حي راق بمدينة طنجة؟

أخبترنا المغربية : إلهام آيت الحاج

سارع الوزير محمد نجيب بوليف إلى الخروج برد على الخبر الذي انتشر خلال الساعات الماضية والذي تحدث عن إقدامه على شراء فيلا في حي راق بمدينة طنجة.

كاتب الدولة لدى وزير التجهيز والنقل واللوجستيك والماء المكلف بالنقل نفى جملة وتفصيلا في تدوينة على حسابه الفايسبوكي الخبر الذي تم الترويج له، معتبرا الأمر مجرد افتراء يستهدفه هو وحزبه العدالة والتنمية.

وجاء في تدوينة "بوليف":"أشهد أن المقال كله كذب وبهتان على نجيب بوليف وعلى حزبه المشار اليه قصدا وعمدا، فلماذا الكذب علي هكذا؟، ولماذا الافتراء على العدالة والتنمية؟".

وكان موقع إلكتروني نشر خبرا يدعي كاتبه أن بوليف اشترى فيلا في حي راق بطنجة وأنه حصل على ترخيص من الجماعة التي يقودها زميله في الحزب من أجل تجديدها. 


التعليقات

4

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

عبدو

من بيته من زجاج

تعليق 1

بعدو على السيد راه غير موضفين عاديين او دايرين الفيرمات او الفيلات اما هو راه وزير او راجل مزيان

مراد

فيلا

تعليق 2

لماذا يقحم بوليف حزبه في الموضوع إن كنت صالحا ستبقى بعد التعديل الحكومي

مصطفى

الله يطعمنا حلال

تعليق 3

و ماذا لو اشترى حتى طنجة كلها؟ المهم أن يكون مصدر المال حلالا طيبا و ليس من عرق جبين دافعي الضرائب.

بدؤ

فيلا بوليف

تعليق 4

هل انتم ايها الشعب المغربي اغبياء ووسادجين لهده الدرجة ؟ الم تفهموا بعد؟ الا تصدقون الكادبون؟ هو يزعم انه لم يقتني اية ڤيلا . نعم هو صادق ويقول الحقيقة ويجب تصديقه. هو يزعم ويحلف باغلاظ ايمانه انه لم يشتري ڤيلا ولا شئ من هدا القبيل ولكنه لم يحلف ان زوجته او احد من اولاده من كتبت في اسمه وتستر عن اسمه وباموال الشعب اديت.النفاق بام عينيه.باعو الدين واشترو ا الڤيلات. ليس فيلات فط يل قصور واعراس في اضخم الفنادق . والشعب يجر ديو ل الفقر والمدلة. ولكن هدا ما نجنيه من وضعنا الثقة في بياعي الدين من اجلكسب الدنيا ونسيان الاخرة. ولك عند ربكم تختصمون

-1

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.