لحظة وصول منتخب بنين بالبراق إلى طنجة

المتطوعون في قلب الحدث..دورهم البارز في استقبال الجماهير بمداخل ملعب مولاي عبد الله

مدرب الاتحاد الاسلامي الوجدي: ضيعنا الفوز بالدربي

مدرب المولودية الوجدية: شكرًا للجماهير.. والانتصار على الغريم بداية طريق العودة إلى القسم الأول

لحظة حضور معما ووهبي أبطال كأس العالم بالشيلي

انتصار ثمين أمام بني ملال يقود المغرب التطواني للانفراد بصدارة القسم الوطني الثاني

بعد انتخابه رئيساً لجمعيات كرة القدم بالشمال.. العمارتي يكشف ملامح خطته لتطوير اللعبة جهويا

المغرب التطواني يحتفل بالصحراء المغربية في مباراة القمة أمام شباب المحمدية

فريق مغربي يعلن عن عجز مالي كبير يهدد استمراريته (وثيقة)

فريق مغربي يعلن عن عجز مالي كبير يهدد استمراريته (وثيقة)

أخبارنا المغربية- عبد المومن حاج علي

كشف فريق شباب أولمبيك وزان لكرة القدم، في تقريره المالي الخاص بالموسم الرياضي 2024-2025، عن عجز مالي كبير تجاوز مليون ونصف درهم، وهو ما يعكس حجم الإكراهات المالية التي تعيشها مجموعة من الأندية الوطنية خاصة الممارسة بأقسام الهواة.

وحسب التقرير الذي توصلت به الجريدة، فقد بلغت مداخيل الفريق خلال الموسم الجاري ما مجموعه 1.388.752 درهما، جاءت أساسا من المنح المخصصة من طرف كل من الجهة والجامعة الملكية لكرة القدم، إضافة إلى دعم المجلس الجماعي والفاعلين المتطوعين.

وحصل النادي على منحة من الجهة بقيمة 250 ألف درهم، ومنحة الجامعة الملكية بـ429.750 درهما، ومنحة المجلس الجماعي لوزان بـ427.500 درهم، فيما ساهم بعض المتطوعين بمبلغ 281.502 دراهم.

في المقابل، وصلت المصاريف الإجمالية للنادي إلى 2.893.522.49 درهما، حيث تركز الجزء الأكبر منها على أداء ديون المواسم السابقة التي بلغت 1.067.353.49 درهما، إلى جانب مصاريف مختلفة مرتبطة بتسيير الفريق.

وشملت هذه المصاريف مصاريف التنقل والإقامة داخل وخارج الميدان بقيمة 124.741 درهما، وكراء الشقق المفروشة بـ135 ألف درهم، إضافة إلى مصاريف الأطباء والصحة بـ41 ألف درهم، واقتناء المعدات الرياضية بحوالي 47.320 درهما.

كما خصص الفريق 714.014 درهما لأجور اللاعبين والأطر التقنية والإدارية، فيما بلغت المنح الممنوحة للاعبين 420.650 درهما، ومصاريف التنقل خارج المدينة 176.839 درهما، فضلا عن مصاريف أخرى متنوعة.

وأمام هذه الحصيلة، سجل التقرير عجزا ماليا يقدر بـ1.504.770.49 درهما، وهو ما يضع المكتب المسير أمام تحديات مالية صعبة تتطلب البحث عن حلول عاجلة لتأمين استقرار النادي وضمان استمراريته في المنافسة.

ويعكس هذا الوضع أزمة التمويل التي تعيشها فرق أقسام الهواة، حيث تبقى المنح العمومية المصدر الأساسي لتغطية النفقات، في ظل ضعف الموارد الذاتية وغياب مستشهرين قادرين على دعم التسيير اليومي للنادي.

 


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات