الرئيسية | أقلام حرة | المغرب للجميع صحيح, لكن ليس كما فهمت سارة عوني

المغرب للجميع صحيح, لكن ليس كما فهمت سارة عوني

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
المغرب للجميع صحيح, لكن ليس كما فهمت سارة عوني
 

 

البعض يتوهم أن المسلمين يجبرون غيرهم على اعتناق الدين الإسلامي بالسيف والقتل. والدلائل في واقع اليوم كافية ليتبين لنا أن المسلمين لم يجبروا يوما اليهود والنصارى وهم كثر في دول المسلمين على اعتناق الدين الإسلامي.

سكن اليهود في المغرب وهم أقلية لا تكاد تبلغ 2 في المائة وسط شعب مسلم بأغلبية 98 في المائة وكان اليهود يحترمون عقيدة المسلمين ولا  يتجرؤون على مناقشتها أو السعي لفرض عقيدتهم على المسلمين.

صحيح سعى اليهود لنشر عاداتهم بين بعض المسلمين في مناسبات عدة "كهيلولة" مثلا فهي تقليد يهودي يمارس في بعض ملاحات اليهود سابقا في المغرب و"عيشورة"  و"بوجلود"  وغيرها من العادات التي سعى اليهود لنشرها في بلاد المسلمين.

لكن اليهود نعموا وتنعموا بالأمن والأمان وعبر التاريخ في دولة المسلمين ومارسوا تجارتهم ودرسوا أبنائهم ولهم قوانينهم العرفية التي تحميهم وفي أحوالهم الشخصية ومعابدهم.

لم يكن في المغرب نصارى إلا الوافدين عليه والمقيمين فيه من غير المغاربة طبعا, واحترم اليهود والنصارى دين المسلمين فاحترمهم المسلمون في تساكن وتعاون على خير الوطن والمواطنين.

لكن الذي وقع في المغرب وفي غير المغرب هو أن اليهود والنصارى لهم قوانينهم وهم الأقلية في دول المسلمين ويسعى النصارى واليهود لتغيير قوانين المسلمين في دول المسلمين.

مثلا في المغرب لليهود قوانينهم الشخصية التي لا يحق لنا نحن المسلمين مناقشتها, لكن بعض يهود المغرب ومن يواليهم ممن يمولهم اليهود يسعون هم وبعض من يوالون النصارى لتغيير  قوانين  المسلمين وفي ميدان الأحوال الشخصية نفسه.

أليس المتغربون والناطقون بالفرنسية هم اليوم من يسعون لتغيير قوانين المسلمين في ميدان الأحوال الشخصية؟ وحال يرد عليهم عالم من علماء المسلمين يقولون أيها الرجل أنت متطرف.

أيها الصعاليك الزنادقة يا من  تتجرؤون على قوانين المسلمين وأنتم لستم مسلمين أو مسلمين بالاسم, بأي حق تتجرؤون علينا ونحن نحترم عقائدكم الفاسدة؟

أيها الصعاليك أليس الغرب الكافر يمنعنا ونساءنا في دوله من اللباس الإسلامي الشرعي؟ فبأي حق أيها الأوغاد تتعرون في بلدان المسلمين وباسم حرية المعتقد والحرية الشخصية؟

إن الأقلية الكافرة واللا دينية في دول المسلمين بحق تريد لنفسها الزوال وتجرأت على الأغلبية المسلمة تطعن في دينها وعاداتها وتسعى لتفرض علينا الأقلية التافهة تفاهتها وباسم الاتفاقيات الدولية.

نعم سارة عوني,  وقع المغرب على الاتفاقية الدولية التي تخص حرية المعتقد, وهل حدث يوما أن منع مغربي مسلم مغربيا غير مسلم من ممارسة شعائره الدينية؟ في مكانها المخصص لها؟

هل اقتحم مغربي كنيسة نصرانية أو يهودية لمنع النصارى واليهود من دينهم أو لتدنيس مكان عبادتهم؟  لكن العكس يحدث, لقد اقتحمت العاهرات النصرانيات واليهوديات مسجد المسلمين عاريات يتصورن فيه.

ألستم أيتها الأقلية التافهة الكافرة الفاسقة المتزندقة تبحثون عن مبررات زوالكم في دول المسلمين؟

احترمناكم وعقائدكم وأماكن عبادتكم وقوانينكم وعاداتكم, لكنكم تماديتم بحق, فأردتم أن تجعلوا عادات اليهود التي كانت تمارس داخل الملاحات كهيلولة  وبوجلود عادات مغربية بامتياز وفي يوم عيد المسلمين حيث يستحب لبس أحسن الثياب.

"بوجلود" تقليدي يهودي يمارس في ملاحات اليهود في يوم عيد الأضحى تحقيرا منهم لعيد المسلمين وشغلا لأبنائهم عن فرحة شباب المسلمين وصبيانهم بعيدهم.

 وهاهم اليوم اليهود في المغرب وتابعيهم ينشرون تلك العادة اليهودية ويصورونها للعالم وكان الشعب المغربي المسلم يمارس تلك العادة التافهة في يوم عيد الأضحى.

بأي حق أيتها الأقلية التافهة تتجرئين على الأغلبية المسلمة؟ ألا قد تماديتم وكونوا على يقين أن ما تقومون به سيعود عليكم وبالا بحول الله وقوته, وسيكون علينا مستقبلا أن نناقش ترهاتكم كما تتجرؤون على مناقشة ديننا الحنيف.

أيها الأوغاد التافهون, بأي حق تتجرؤون على مناقشة الإرث في دولة المسلمين ونحن متعففون عن مناقشة إرثكم؟ ألستم المعتدين أيها الكفرة الفجرة الزنادقة اللقطاء؟

كفوا عنا نكف عنكم وأعلموا أنكم تماديتم غاية التمادي, ولا تحسبوا حلمنا بكم جبنا وتفاهة, نعلم أنكم مسيطرون على دواليب الأمور وأن لكم أعوانا منا تافهين اشتريتم ذممهم التافهة بالمناصب والمال.

لكن اعلموا أيها الكفرة الفجرة الزنادقة اللقطاء أننا مستعدون لكل شيء حفاظا على ديننا ولكم في التاريخ عبر ودروس إن كنتم تعقلون.

اللهم قد بلغت الهم فاشهد وليخسأ وليسكت كل ناعق زنديق مارق يتجرأ على دين المسلمين في دولة المسلمين.

مجموع المشاهدات: 2041 |  مشاركة في:

عدد التعليقات (0 تعليق)

المجموع: | عرض:

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات

مقالات ساخنة

الكلمات الدلالية:

لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع