الرئيسية | أخبار وطنية | الداودي يكشف حقيقة حصوله على الجنسية الفرنسية

الداودي يكشف حقيقة حصوله على الجنسية الفرنسية

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
الداودي يكشف حقيقة حصوله على الجنسية الفرنسية

أخبارنا المغربية 

نفى الدكتور لحسن الداودي، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالشؤون العامة والحكامة، ما راج في مواقع التواصل الاجتماعي، أن له جنسية فرنسية. 

وأكد الداودي في اتصال مع موقع الموقع الرسمي للبيجيدي  يأن ما تم ترويجه لا أساس له من الصحة، وأن جنسيته الوحيدة هي المغربية التي يعتز بها أيما اعتزاز، وأنه لم يسع قط للحصول على جنسية بلد آخر.

 

مجموع المشاهدات: 4045 |  مشاركة في:

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (3 تعليق)

1 | الرد
الرد
اصبر يا الداودي. الذين ألفوا المصاصة سيقولون كل الردائل في حقك وهذا ديدنهم لانهم يخافون كساد البزولة الحرام
مقبول مرفوض
0
تقرير كغير لائق 2018/01/12 - 07:31
2 | معلق
تفو على كمارة خزيت هاد الكنس شحال متكبر ممقبولش ديما منيرفي واش هاد بنادم مابغى يحشم قبح الله سعيه المنافق تفو الف تفو
مقبول مرفوض
-1
تقرير كغير لائق 2018/01/13 - 01:34
3 | Observator
q
Presque tous les hauts responsables marocains ministres et autres sont naturalisés français ou autre. Ils nous prennent pour des moutons ou quoi !!!? Ils possèdent des comptes bancaires internationaux en Europe et au Canada et aux USA, ils investissent à l'étranger, alors qui les empêchent d'avoir une double nationalité??
مقبول مرفوض
-1
تقرير كغير لائق 2018/01/13 - 01:46
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
  1. رسالة مُستعجلة مرفوعة للرئيس الجزائري تحذره من انفجار وشيك (5.00)

  2. فيديو لحظة حادث صدم سيارة الموكب الملكي لفتاة بالعيون (5.00)

  3. الشيخ شمس الدين يقصف من يحتفل بعيد الحب 2016 (5.00)

  4. شاهد اغرب سلوك لعروس خلال حفل زفافها (5.00)

  5. طنجة : وفاة طفل خنقا بعدما حاول تجسيد وضعية "خروف معلق بحبل" (5.00)

الكلمات الدلالية:

لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0

أقلام حرة

إستطلاع: بنكيران و صورة حزب العدالة و التنمية

كيف كان تأثير قرارات و تصريحات بنكيران على صورة حزب العدالة و التنمية خلال ولايته الأولى ؟