الرئيسية | ركن المرأة | أغذية طبيعية تقيك من سرطان الثدي

أغذية طبيعية تقيك من سرطان الثدي

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
أغذية طبيعية تقيك من سرطان الثدي
 

• الخضراوات والفواكه: تحتوي الخضراوات والفواكه على أنواع متعدّدة من مضادات للأكسدة، ومواد كيميائية نباتيّة. تساهم مضادات الأكسدة والمواد في الوقاية من خطر الإصابة بالسرطان. لذا، يجب تناول نحو خمس حصص فأكثر من الخضراوات والفواكه (البروكولي، والكايل، والقرنبيط، والتفاح، الرمّان...)، يوميًّا.

• الحبوب ذات القمحة الكاملة: تحتوي الحبوب المذكورة على كمٍّ عال من الألياف والفيتامينات، مع الإشارة إلى أنَّه يجب استهلاك 25 إلى 35 غرامًا منها، يوميًّا.

• الدهون المشبّعة والدهون المتحوّلة: غالبًا ما تتوافر الدهون المذكورة في اللحم الأحمر، واللحوم العضويَّة، والوجبات السريعة، والأجبان الصفراء (القشقوان، والـ"موزاريلَّا"، والـ"بارميزان"...)، والزبدة والسمنة (الحيوانيّة أو النباتيّة). تدعو نصيحة القاضي إلى التقنين في استهلاكها.

• الأحماض الدهنيّة: عديدة، ومنها الـ"أوميغا_3" الذي يتوافر في الأسماك الدهنيَّة (السلمون، مثلًا). تدعو نصيحة القاضي، في هذا الإطار، إلى تناول الأسماك لثلاث مرَّات في الأسبوع، متسلّحة بدراسات تؤكّد أنّ هذه الأحماض الدهنيّة قد تمنع نمو الخلايا السرطانيّة.

• المكسّرات النيئة وزيت الزيتون: تحتوي الصنوف المذكورة على نسب عالية من الدهون الصحيّة. يُستحسن تناولها، لكن بكمّ ضئيل، لوفرة سعراتها الحراريَّة.

• البروتين الحيواني: يشمل اللحوم الحمراء، التي يُفضَّل التقليل من تناولها، مع استبدال الدجاج والأسماك والبقوليات (العدس، الحمّص، الفول...) بها.

• الفيتامين "د": تُظهر دراسات أنَّ النقص الحادَّ في مستوى الفيتامين "د" بالجسم قد يزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي. لذا، تدعو القاضي إلى الحفاظ على المُعدّل المناسب منه داخل الجسم، من خلال التعرّض إلى الشمس لربع الساعة، يوميًّا، وتناول المأكولات التي تحتوي على نسبٍ من الفيتامين المذكور (سمك السلمون، والمحار، وصفار البيض، والحليب واللبن المدعّمان به...).

• السكّريات: هناك كمٌّ هائل من الصنوف العاجَّة بالسكَّر، ومنها العصائر، والـ"آيس كريم"، والشوكولاتة، والحلوى... وبالطبع، فإنَّ التقنين في است• الخضراوات والفواكه: تحتوي الخضراوات والفواكه على أنواع متعدّدة من مضادات للأكسدة، ومواد كيميائية نباتيّة. تساهم مضادات الأكسدة والمواد في الوقاية من خطر الإصابة بالسرطان. لذا، يجب تناول نحو خمس حصص فأكثر من الخضراوات والفواكه (البروكولي، والكايل، والقرنبيط، والتفاح، الرمّان...)، يوميًّا.

• الحبوب ذات القمحة الكاملة: تحتوي الحبوب المذكورة على كمٍّ عال من الألياف والفيتامينات، مع الإشارة إلى أنَّه يجب استهلاك 25 إلى 35 غرامًا منها، يوميًّا.

• الدهون المشبّعة والدهون المتحوّلة: غالبًا ما تتوافر الدهون المذكورة في اللحم الأحمر، واللحوم العضويَّة، والوجبات السريعة، والأجبان الصفراء (القشقوان، والـ"موزاريلَّا"، والـ"بارميزان"...)، والزبدة والسمنة (الحيوانيّة أو النباتيّة). تدعو نصيحة القاضي إلى التقنين في استهلاكها.

• الأحماض الدهنيّة: عديدة، ومنها الـ"أوميغا_3" الذي يتوافر في الأسماك الدهنيَّة (السلمون، مثلًا). تدعو نصيحة القاضي، في هذا الإطار، إلى تناول الأسماك لثلاث مرَّات في الأسبوع، متسلّحة بدراسات تؤكّد أنّ هذه الأحماض الدهنيّة قد تمنع نمو الخلايا السرطانيّة.

• المكسّرات النيئة وزيت الزيتون: تحتوي الصنوف المذكورة على نسب عالية من الدهون الصحيّة. يُستحسن تناولها، لكن بكمّ ضئيل، لوفرة سعراتها الحراريَّة.

• البروتين الحيواني: يشمل اللحوم الحمراء، التي يُفضَّل التقليل من تناولها، مع استبدال الدجاج والأسماك والبقوليات (العدس، الحمّص، الفول...) بها.

• الفيتامين "د": تُظهر دراسات أنَّ النقص الحادَّ في مستوى الفيتامين "د" بالجسم قد يزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي. لذا، تدعو القاضي إلى الحفاظ على المُعدّل المناسب منه داخل الجسم، من خلال التعرّض إلى الشمس لربع الساعة، يوميًّا، وتناول المأكولات التي تحتوي على نسبٍ من الفيتامين المذكور (سمك السلمون، والمحار، وصفار البيض، والحليب واللبن المدعّمان به...).

• السكّريات: هناك كمٌّ هائل من الصنوف العاجَّة بالسكَّر، ومنها العصائر، والـ"آيس كريم"، والشوكولاتة، والحلوى... وبالطبع، فإنَّ التقنين في استهلاكها مفيد في الوقاية من السمنة، وأيضًا السرطان.

من جهةٍ ثانيةٍ، تُشجِّع القاضي الأمّهات على الرضاعة الطبيعيَّة، لافتةً إلى أنَّه كلّما زادت مدَّة الرضاعة الطبيعيّة، كلما قلّ خطر الإصابة. علمًا بأنَّ المدّة المثاليَّة للرضاعة الطبيعيَّة عبارة عن سنتين كاملتين.هلاكها مفيد في الوقاية من السمنة، وأيضًا السرطان.

 

من جهةٍ ثانيةٍ، تُشجِّع القاضي الأمّهات على الرضاعة الطبيعيَّة، لافتةً إلى أنَّه كلّما زادت مدَّة الرضاعة الطبيعيّة، كلما قلّ خطر الإصابة. علمًا بأنَّ المدّة المثاليَّة للرضاعة الطبيعيَّة عبارة عن سنتين كاملتين.

مجموع المشاهدات: 548 |  مشاركة في:

عدد التعليقات (0 تعليق)

المجموع: | عرض:

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات

مقالات ساخنة

الكلمات الدلالية:

لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع

أقلام حرة