هل سينخفض التوتر بين المغرب واسبانيا إذا تم عزل وزيرة الخارجية الاسبانية؟
الجواب عن هذا السؤال قد يكون إيجابي وقد يكون سلبي، والمغرب لا يتدخل في الشؤون الداخلية للدول الصديقة أو الشقيقة، وقد لا يهمه أمر التعديل
اقرأ التفاصيلالجواب عن هذا السؤال قد يكون إيجابي وقد يكون سلبي، والمغرب لا يتدخل في الشؤون الداخلية للدول الصديقة أو الشقيقة، وقد لا يهمه أمر التعديل
اقرأ التفاصيلعندما تشتد الأزمات و المشاكل الداخلية في بلد ما، يسعى النظام الحاكم عند عجزه مجابهة الأمور بجدية لمعالجتها إلى تحوير
أقلام حرةالإنجاز هو مجاز فقط إذن، كما مر في المقال السابق.. والمشاركون هم "منشطون" فقط، مع أن الهدف المفترض للأحزاب والنقابات
أقلام حرةهكذا نطق على الأقل وزير خارجية النظام الجزائري وسمح لنفسه أن يتنازل عن حق الجزائر في إسماع صوتها مفوضا الأمر،
أقلام حرةإلى السيد رئيس حكومة إسبانيا بيدرو سانشيز، تحية وبعد: أكتب إليكم هذه الرسالة ، أنا المواطن المغربي من طنجة حيث مسقط
أقلام حرةفي زمن المصالح لا شئ نقوم به لوجه الله تعالى، وكل حركاتنا وسكناتنا إلا من ورائها مصلحة لفلان أو ترتلان..! وٱعلم
أقلام حرةليس هناك ما يقدمه حزب العدالة والتنمية للشعب المغربي غير الكلام المعسول خاوي المضمون، والوعود الزائفة غير القابلة للتحقق، والمهرجانات
أقلام حرةتحدث حالة ارتفاع الأسعار نتيجة أسباب مختلفة منها حالة العرض والطّلب في السّوق، أو جشع التّجار الكبار وأصحاب رؤوس الأموال
أقلام حرةكسائر المغاربة المتشبعين بالقيم الوطنية نتابع كل ما يهم بلادنا ويتعلق بوطننا الغالي ووحدته الترابية المقدسة وهكذا ومن خلال قراءتي
أقلام حرةهل يكفي منظر إنسان يزاحم القطط والكلاب المشردة على صناديق القمامة ليختزل هموم الشعب الملحة؟؟!وهل تكفي انتخابات المؤسسات التمثيلية على
أقلام حرةحينما كنت بصدد نشر محتويات الملف الأسبق(الثاني من ست ملفات وضعت خطاطتها في بداية النشر شهر مارس 2020، ونُشر منها
أقلام حرةظاهرة النفاق تكتسي اليوم. طابعا سياسيا صرفا. بعد ان خلقت مجتمعات و.توغلت في هيئاتها حتى صار الخطاب محبوبا ومقبولا ولا
أقلام حرةفي بحر الاسبوع الماضي تقدمت لجنة صياغة توصيات النموذج التنموي الجديد بالتقرير النهائي أمام العاهل المغربي والذي كان طويلا –
أقلام حرةمدخل : يشهد الصراع الفلسطيني - الاسرائلي حاليا " ماي 2021" تصعيدا جديدا تزامن مع مرور 73 سنة على النكبة التي
أقلام حرةهل جزاء الإحسان إلا الإحسان (ص). يسود الاعتقاد أن حكام الجزائر فور حصولهم على الاستقلال سنة 1962، فقدوا الذاكرة، حيث نسوا
أقلام حرة